أخبار خاصة

نجوم الفن ينتقلون إلى “قاع الهامور”.. وتحذيرات تقلب الترند الكوميدي

متابعة بتجــرد: اجتاحت موجة افتراضية جديدة شبكات التواصل الاجتماعي تحت اسم “ترند قاع الهامور”، بعدما نقلت صورٌ مولّدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي عدداً من نجوم الفن المصريين إلى مدينة “Bikini Bottom” الخيالية الشهيرة في مسلسل الرسوم المتحركة “سبونج بوب”.

وانطلقت الموجة من مجموعة إلكترونية تضم أكثر من نصف مليون مستخدم وتحمل اسم “شكاوى أهالي قاع الهامور”، حيث تعامل أعضاؤها مع المدينة الكرتونية باعتبارها مكاناً حقيقياً له سكانه ويومياته وأزماته، قبل أن تتحوّل المجموعة إلى مساحة لتبادل التصاميم الساخرة والمواقف الكوميدية.

النجوم بشخصياتهم الفنية في أعماق المحيط

سرعان ما انضم عدد من الفنانين إلى اللعبة الافتراضية، وشاركوا جمهورهم صوراً تضعهم وشخصياتهم الفنية داخل عالم “سبونج بوب”.

وكان حسن الرداد من أبرز المشاركين، إذ نشر صورة جمعته بزوجته إيمي سمير غانم خلال لقاء خيالي مع الشخصية الكرتونية، وعلّق عليها قائلاً: “انتظرونا في برنامج قاع الهامور الحواري مع المذيع سبونج بوب”.

وشاركت صبا مبارك صورة مستوحاة من مسلسلها الأخير، وكتبت ممازحةً أن “الدكتور طارق أراد مصالحتي، فدعاني لتناول الطعام في مطعم مقرمشات سلطع”.

أما مي عز الدين، فاستعانت بشخصية “العايقة” التي قدّمتها في مسلسل “جزيرة غمام”، ووثّقت عبر صورة طريفة “لحظة وصول العايقة واستقبالها في قاع الهامور”.

وجمعت إحدى الصور نيللي كريم وباسم سمرة بشخصيتيهما في مسلسل “ذات”، فعلّقت نيللي ساخرةً بأن “العيش في قاع الهامور أصبح يقصّر الزعانف”، بينما كتب باسم سمرة: “لقد أصبحنا في القاع”، مستحضراً أيضاً شخصية “عيسى الوزان”.

«مصطفى غريق» وحفل افتراضي لشيرين

وتوالت مشاركات الفنانين، إذ مازح أحمد حاتم متابعاته قائلاً: “إن لم يدعُكِ لتناول الغداء أسبوعياً في سلطع برغر، فعودي إلى منزل والدك”.

وغيّر مصطفى غريب اسمه، تماشياً مع الأجواء البحرية، إلى “مصطفى غريق”، مستعيداً كواليس مسلسل “أشغال شقة” داخل مطعم “كراستي برغر”.

بدوره، ظهر أحمد مالك في صورة وهو يتناول الشطائر، وعلّق قائلاً: “إلى كل من ينتظر سقوطي، أنا في القاع”. كما شارك ياسر جلال بشخصية “مودي”، مشيراً إلى أن “الجميع يفضّلون سمك البوري”.

وامتد الترند إلى شيرين عبد الوهاب، بعدما صمّم جمهورها ملصقاً لحفل افتراضي لها، متسائلاً: “من سيحضر حفل شيرين اليوم في قاع الهامور؟”. وانضمت هدى الإتربي أيضاً إلى الموجة بصورة مولّدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

تحذيرات تلاحق الموجة الساخرة

وعلى الرغم من الطابع الكوميدي الذي سيطر على المشاركات، ظهرت تحذيرات عبر مواقع التواصل تزعم وجود أهداف سياسية وراء المجموعة، وتدّعي ارتباط القائمين عليها بجهات تابعة لجماعة “الإخوان”، بهدف استقطاب أعداد كبيرة من المستخدمين وتوجيههم لاحقاً إلى حملات إلكترونية ضد الدولة المصرية ورئيسها.

ولم تستند هذه الادعاءات المتداولة إلى أدلة موثّقة أو بيانات رسمية تؤكدها حتى الآن. ومع ذلك، طالب بعض المستخدمين الفنانين بحذف مشاركاتهم، خشية استغلال أسمائهم أو صورهم في حملات أو قضايا سياسية لا علاقة لهم بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى