بيسان إسماعيل تكشف جرح طفولتها: شهادة وفاة لم تُطفئ أمل عودة والدها

متابعة بتجــرد: تحدثت الفنانة الشابة بيسان إسماعيل عن تفاصيل اختفاء والدها منذ طفولتها، والأثر النفسي والعائلي العميق الذي تركته الحادثة في حياتها.
وأوضحت أن عائلتها فقدت الاتصال بوالدها عندما كانت في التاسعة من عمرها، بعدما غادر المنزل متوجهاً إلى عمله كالمعتاد ولم يعد، فيما لم تسفر محاولات البحث المتواصلة عنه عن أي نتيجة.
الخوف دفع العائلة إلى ألمانيا
وقالت بيسان، خلال حوارها مع أنس بوخش في بودكاست “AB Talks”، إن اختفاء والدها جعلها وأفراد أسرتها يخشون فقدان والدتهم أيضاً في كل مرة كانت تغادر فيها إلى عملها.
وأضافت: “ماما كانت بتشتغل، يعني كانت موظفة، فكل يوم تروح على شغلها، فصرنا نخاف إنه هي كمان تروح وما ترجع. كنا صغاراً، فماما قررت تطلعنا على ألمانيا، وكانت خطوة جريئة جداً منها”.
وأوضحت أن والدتها اتخذت قرار الانتقال بالعائلة إلى ألمانيا، بهدف توفير حياة أفضل لأبنائها وبناء مستقبل أكثر استقراراً لهم.
بيسان تشيد بشجاعة والدتها
وأعربت بيسان عن امتنانها الكبير لوالدتها، مشيدةً بالقوة التي أظهرتها وقدرتها على تحمّل المسؤولية خلال تلك المرحلة الصعبة.
وقالت: “كتير بشكر ربي إنه عندي هيك أم. ماما كل شيء بحياتي، ولها فضل عليَّ بيعجز الكلام عن وصفه. عن جد كانت كتير شجاعة وقوية حتى تعمل هالخطوة، وبنِت لنا المستقبل اللي نحنا بدنا نعيشه”.
شهادة وفاة بعد عشر سنوات من الغياب
وكشفت بيسان أنها تسلّمت شهادة وفاة رسمية لوالدها بعد مرور نحو عشر سنوات على اختفائه، وفق الإجراءات القانونية المتبعة لتصنيف الأشخاص الذين يستمر فقدانهم لفترات طويلة.
ورغم صدور الوثيقة، أكدت أنها لا تزال غير قادرة على التسليم بوفاته، في ظل عدم وجود دليل ملموس أو قاطع يثبت ذلك.
أمل اللقاء لا يزال حاضراً
وأوضحت بيسان أنها لا تزال تتمسّك، في بعض اللحظات، بأمل لقاء والدها مجدداً، رغم إدراكها أن هذا الشعور قد يزيد من ألمها.
وقالت: “ما بحب إني أفقد الأمل، خصوصاً بهذا الموضوع بالذات. في إحساس عم يضل يقول لي: لأ، ما تفقدي الأمل. ما بعرف إذا بيضرني أو بيفيدني”.
حقيقة دموعها في «Joy Awards 2026»
وكانت بيسان إسماعيل قد أثارت تفاعلاً واسعاً خلال حضورها حفل جوائز صنّاع الترفيه “Joy Awards 2026″، بعدما التقطت الكاميرا لحظة بكائها خلال الإعلان عن جائزة الفنانة المفضلة، التي أعلنت نتيجتها النجمة العالمية كاتي بيري وفازت بها أنغام.
وأثارت اللقطة تكهنات بأنها بكت حزناً لعدم فوزها بالجائزة، قبل أن تنفي بيسان هذه الرواية في مقطع مصوّر، مؤكدةً أن دموعها كانت تعبيراً عن الفرح لا الحزن.
وظهرت بيسان خلال اللحظات الحاسمة إلى جانب شقيقها نوار، الذي أمسك بيدها تعبيراً عن دعمه لها، فيما بدت عليها علامات الترقّب والتوتر قبل إعلان النتيجة.



