أخبار خاصة

مفاجأة تهزّ العائلة الملكية.. هاري وميغان يعودان نهائياً إلى بريطانيا

متابعة بتجــرد: في تطور مفاجئ قد يطوي صفحة من التوترات العائلية، أُبلغ الملك تشارلز، يوم الأحد، بخطط الأمير هاري وميغان ماركل للعودة مع طفليهما والاستقرار مجدداً في المملكة المتحدة.

وبحسب تقارير، رحّب العاهل البريطاني بشدة بهذه الخطوة، التي تمنحه فرصة ثمينة لقضاء مزيد من الوقت مع ابنه وعائلته بعيداً من الأضواء والارتباطات الرسمية.

تفاصيل انتقال عائلة ساسكس إلى بريطانيا

يستعد دوق ودوقة ساسكس للعودة إلى موطن الأمير هاري بعد ست سنوات أمضياها في ولاية كاليفورنيا الأميركية، على أن ينتقل معهما طفلاهما، الأمير آرتشي، البالغ سبع سنوات، والأميرة ليليبيت، البالغة خمس سنوات، لبدء مرحلة جديدة من حياتهما.

ومن المقرر أن يلتحق آرتشي وليليبيت بمدرسة في بريطانيا ابتداءً من الشهر المقبل، فيما يعتزم الزوجان تأسيس مقر إقامة خاص بعيداً من المظاهر الملكية.

وسيحتفظ هاري، البالغ 41 عاماً، وميغان، البالغة 45 عاماً، بمنزلهما في مونتيسيتو بكاليفورنيا، إلى جانب عقار مخصص لقضاء العطلات في البرتغال. كما يحرصان على إبقاء موقع إقامتهما الجديد والمدرسة التي سيلتحق بها الطفلان طي الكتمان، لأسباب تتعلق بالأمن والخصوصية.

لا عودة إلى المهام الملكية

ورغم التساؤلات التي أثارتها هذه الخطوة حول الدور المستقبلي لهاري في بريطانيا، فإن موقف الملك تشارلز يبدو واضحاً، إذ لن يطرأ أي تغيير على الوضع الرسمي لدوق ودوقة ساسكس.

وسيواصل الزوجان حياتهما بصفتهما عضوين غير عاملين في العائلة المالكة، تماشياً مع رغبتهما والاتفاق الذي أُبرم عقب تنحيهما عن واجباتهما الملكية عام 2020.

وبذلك، تقتصر العودة المرتقبة على الاستقرار العائلي في بريطانيا، من دون استئناف الالتزامات الرسمية أو تمثيل المؤسسة الملكية.

أزمة الحماية الأمنية أخّرت العودة

لم يكن قرار عودة عائلة ساسكس إلى بريطانيا سهلاً، إذ شكّل الملف الأمني العقبة الأكبر طوال السنوات الماضية، بعدما فقد هاري وميغان الحماية الشرطية الممولة من دافعي الضرائب عقب تنحيهما عن واجباتهما الملكية.

وكان هاري قد صرّح مراراً بأنه لا يشعر بالأمان عند اصطحاب زوجته وطفليه إلى المملكة المتحدة من دون ترتيبات أمنية كافية. كما خاض معارك قانونية طويلة مع وزارة الداخلية البريطانية لاستعادة حماية الشرطة، وعرض تحمّل تكاليفها من ماله الخاص، مؤكداً أن التهديدات التي تواجه عائلته تستدعي حماية على مستوى الدولة.

وألقت هذه الأزمة بظلالها على علاقته بوالده، إذ أشارت مصادر مقرّبة من الدوق سابقاً إلى أن الملك تشارلز توقف عن الرد على مكالمات ابنه ورسائله بسبب استمرار الخلاف. إلا أن قرار العودة المفاجئ قد يشير إلى توصل الزوجين أخيراً إلى ترتيبات أمنية خاصة تضمن سلامتهما وسلامة طفليهما.

لقاء عائلي يذيب الجليد مع الملك تشارلز

يأتي هذا القرار بعد أسابيع قليلة من لقاء نادر جمع هاري وميغان ماركل وطفليهما بالملك تشارلز، البالغ 77 عاماً، والملكة كاميلا، البالغة 79 عاماً، في “هايغروف هاوس”، مقر إقامة الملك الريفي الخاص في غلوسترشاير.

ومثّل اللقاء المرة الأولى التي يرى فيها الملك حفيديه منذ أكثر من أربع سنوات، كما كان اللقاء الثالث فقط بين هاري ووالده منذ تشخيص إصابة الملك بالسرطان عام 2024.

ويبدو أن الزيارة العائلية شكّلت نقطة تحول أعادت بعض الدفء إلى علاقة الأب بابنه، ومهّدت لاتخاذ قرار الاستقرار في بريطانيا. ووفق مصدر مقرّب من هاري، فإنه رغم بناء حياة متكاملة في كاليفورنيا، ظلّ الدوق يضع دائماً “قدماً واحدة” في بريطانيا، ولم تكن حياته يوماً منفصلة عن ماضيه هناك.

عودة إلى بريطانيا لا تنهي الخلاف مع ويليام

وفيما بدأت مؤشرات المصالحة تظهر في علاقة هاري بوالده، تظل علاقته بشقيقه الأكبر الأمير ويليام، أمير ويلز، العقدة الأصعب في المشهد العائلي.

وبالنظر إلى التوترات العميقة التي أعقبت انتقال هاري وميغان إلى أميركا، والتصريحات التي أوردها الدوق في مذكراته “البديل” (Spare)، إلى جانب ما كشفه الزوجان في سلسلتهما الوثائقية عبر “نتفليكس”، يرجّح مراقبون أن يتعامل ويليام بحذر وتحفّظ شديدين مع عودة شقيقه.

ويُعرف عن أمير ويلز حرصه على خصوصية عائلته وصورة العرش البريطاني، ما يجعل المصالحة الكاملة أو اللقاءات العائلية المفتوحة أمراً مستبعداً في المدى المنظور. وبالتالي، فإن عودة هاري جغرافياً إلى المملكة المتحدة لا تعني بالضرورة تقارباً عاطفياً مع شقيقه، إذ قد يستمر “الجفاء الهادئ” بينهما ما لم تُعقد تسويات جذرية تنهي الخلافات المتراكمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى