أخبار خاصة

رغم سقوطه المدوي.. امتياز ملكي ينتظر أندرو حتى وفاته

متابعة بتجــرد: عاد اسم أندرو ماونتباتن وندسور، المعروف سابقًا بالأمير أندرو ودوق يورك، إلى الواجهة مجددًا، بعد تقرير صحافي أفاد ببقاء اسمه ضمن خطط حكومية سرّية تُعنى بالترتيبات المستقبلية لجنازات كبار أفراد العائلة المالكة البريطانية.

ويعني ذلك احتمال حصول شقيق الملك تشارلز الثالث على مراسم جنازة ذات طابع ملكي أو احتفالي عند وفاته، رغم تجريده من ألقابه وامتيازاته الملكية، وابتعاده عن الحياة العامة على خلفية الأزمات التي لاحقته خلال السنوات الأخيرة.

أندرو لا يزال ضمن خطط «Bridge»

وفقًا للتقرير، لا يزال اسم أندرو مدرجًا ضمن ما يُعرف بخطط “Bridge”، وهي ترتيبات مسبقة وسرّية تضعها الجهات المعنية للتعامل مع وفاة شخصيات بارزة في العائلة المالكة، وتشمل شكل المراسم ومكان إقامتها وآليات التنسيق بين المؤسسات الرسمية.

وتشير المعلومات المتداولة إلى احتمال إقامة مراسم الجنازة في كنيسة سانت جورج داخل قلعة وندسور، على أن يُدفن أندرو في المقبرة الملكية في فروغمور، الواقعة ضمن “Home Park” بالقرب من القلعة، والتي تضم رفات عدد من أفراد العائلة المالكة.

كما طُرح احتمال مشاركة متطوعين من البحرية الملكية في المراسم، تقديرًا لخدمته العسكرية السابقة ومشاركته طيارَ مروحية في حرب فوكلاند، ولا سيما أنه لا يزال يحتفظ بأوسمته المرتبطة بخدمته الفعلية.

هل يحصل أندرو على جنازة ملكية كاملة؟

لا تعني هذه التقارير بالضرورة أن أندرو سيحصل على جنازة رسمية كاملة بكل ما تتضمنه من امتيازات وبروتوكولات، إذ تختلف طبيعة المراسم بحسب مكانة الشخص ووضعه عند الوفاة.

ولم يكشف قصر باكنغهام أو الحكومة البريطانية رسميًا عن تفاصيل أي ترتيبات خاصة بجنازته، كما رفض القصر التعليق على المعلومات المتداولة. لذلك، تبقى السيناريوهات المنشورة في إطار التقارير الصحافية، وقد تخضع الخطط للتعديل مستقبلًا.

من أمير ودوق إلى أندرو ماونتباتن وندسور

كان أندرو لسنوات أحد أبرز أفراد العائلة المالكة، بصفته الابن الثاني للملكة إليزابيث الثانية والأمير فيليب، وشقيق الملك تشارلز الثالث، إلا أن وضعه داخل المؤسسة الملكية تغيّر جذريًا بسبب علاقته بالممول الأميركي الراحل جيفري إبستين.

وتنحّى أندرو عن مهامه العامة عام 2019، قبل أن يفقد رعاياته وألقابه العسكرية الفخرية عام 2022. وفي عام 2025، جُرّد من لقب «الأمير» وصفة «صاحب السمو الملكي» وبقية ألقابه وامتيازاته، ليُعرف رسميًا باسم أندرو ماونتباتن وندسور.

كما غادر مقر “Royal Lodge” في وندسور، وانتقل إلى مسكن خاص في ضيعة ساندرينغهام، بالتزامن مع اتساع تداعيات قضية إبستين وازدياد الضغوط على العائلة المالكة للنأي بنفسها عنه.

توقيف أندرو والتحقيق في علاقته بإبستين

وفي شباط (فبراير) 2026، أوقفت الشرطة البريطانية أندرو للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك في منصب عام، على خلفية مزاعم تتعلق بمشاركة معلومات حكومية سرّية مع إبستين خلال عمله مبعوثًا تجاريًا للمملكة المتحدة.

وخضع أندرو للاستجواب لساعات قبل إطلاق سراحه مع استمرار التحقيق، من دون توجيه اتهام رسمي إليه حتى الآن. وتعلقت الشبهات برسائل إلكترونية قيل إنها أظهرت مشاركته تقارير ومعلومات مرتبطة بزياراته ومهماته الرسمية.

وتأتي المعلومات عن ترتيبات جنازته في وقت يواجه فيه واحدة من أعقد المراحل في حياته، بين فقدان مكانته الملكية واستمرار التحقيقات، ما أثار تساؤلات واسعة في بريطانيا حول سبب احتفاظه بهذا الامتياز رغم سقوطه من واجهة العائلة المالكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى