أخبار خاصة

ياسمين صبري تفجّر مفاجأة: فنان شهير أراد تزويجي من عائلته

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة ياسمين صبري جوانب غير معروفة من حياتها الشخصية ومشوارها الفني، خلال حلولها ضيفةً على بودكاست “موعد مع لميس” الذي تقدّمه الإعلامية لميس الحديدي، فتحدثت عن بداياتها وعلاقتها بالفنان الراحل محمود عبد العزيز، ونظرتها إلى المال والجمال والشهرة، كما كشفت مواصفات شريك حياتها وعلّقت على أزمات الفنانة شيرين عبد الوهاب.

وكشفت ياسمين أن محمود عبد العزيز، الذي شاركته بطولة مسلسل “جبل الحلال” في أولى تجاربها الفنية، كان يرغب في تزويجها من أحد أفراد عائلته، قائلةً: “هو كان عايز يجوّزني حد من عيلته، فقال يعني إنتي اتجوّزي بقى وكده، فكان بيقولها لي كده”.

وأضافت أن الفنان الراحل كان يصفها بأنها “Fragile”، أي سهلة الكسر، لكنها لا ترى أن هذا الوصف يعكس حقيقتها، موضحةً: “هو كان بيقولي ياسمين إنتي Fragile يعني سهلة الكسر، وده مش حقيقي، هي دي النعومة، لكن أنا قوّتي في نعومتي”.

من الإعلام إلى التمثيل

وأوضحت ياسمين صبري أن التمثيل لم يكن ضمن خططها في البداية، إذ كانت تحلم بالعمل في الإعلام وتقديم البرامج بسبب فضولها ورغبتها في اكتشاف الشخصيات وفهم تجارب الآخرين.

وفكرت لاحقًا في المشاركة بمسابقة “ميس إيجيبت” لتكون بوابتها إلى مجالات أخرى، لكن التجربة لم تكتمل، قبل أن تتلقى عروضًا لخوض التمثيل، وهو ما رفضته في البداية ثم وافقت عليه لاحقًا.

وشكّلت مشاركتها في مسلسل “جبل الحلال” أمام محمود عبد العزيز ووفاء عامر، ومن إخراج عادل أديب، نقطة انطلاقها الفنية، قبل أن تحقق انتشارًا أوسع من خلال مسلسل “طريقي” وأعمالها السينمائية مع الفنان محمد إمام.

المال يزيل الخوف ولا يصنع السعادة

وتحدثت ياسمين بصراحة عن علاقتها بالمال، مؤكدةً أنها تعتبره وسيلة للراحة والرفاهية، وليس مصدرًا للسعادة الكاملة، وقالت: “المال وسيلة للرفاهية، وسيلة للجمال، تركبي عربية حلوة، تجيبي شنطة أمّورة، تجيبي مجوهرات عاجباكي”.

وأضافت: “الفلوس بتريّح، تريّح من المسؤوليات، تريّح من الخوف… المال بيشيل الخوف، لكن الناس تتخيل إنه السعادة الكاملة”.

وأكدت أن الصورة التي ترغب في تركها لدى الجمهور لا ترتبط بالطائرات الخاصة أو المظاهر الفاخرة، بل بقدرتها على دعم الآخرين، قائلةً: “إني باجبر بالخاطر، مش إني ست بتركب برايفيت جيت… مش ده الإنسان، مش ده أنا”.

وأضافت أن القيمة الحقيقية تكمن في مساعدة الآخرين نفسيًا ومعنويًا: “إنك تبني إنسان، ترويه، ترمّمه”.

«كوني نفسك» بعيدًا من المثالية

ورفضت ياسمين الضغوط التي تفرضها الصور المثالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي على النساء، مؤكدةً أن دعوتها للمرأة إلى أن تكون نفسها لا تعني السعي وراء صورة خالية من العيوب.

وقالت: “عادي تكبر وتعجّز، عادي مفيش أي مشكلة، بس تاخد بالها من صحتها، سلامتها النفسية، إحساسها كده بنفسها”.

كما انتقدت مطالبة بعض الرجال زوجاتهم بالتشبّه بفنانات أو شخصيات شهيرة، وردّت ساخرةً: “هي ممكن تقوله بقولك إيه إنت ليه مش براد بيت؟ قوم شوف حالك”.

خوف من الطيران و12 ساعة من النوم

وأكدت ياسمين أن الشهرة والنجاح لا يمنعان الإنسان من مواجهة الضغوط، قائلةً: “الحياة فيها عناء وشقاء وكبد”، مشيرةً إلى أنها تعاني بدورها من أعباء العمل والسفر.

وكشفت عن خوفها من السفر جوًا، قائلةً: “أنا مابحبش الطيارات، أنا بخاف منها… بخاف من المطبّات وبترعش وأعرق وبيحصلي حاجات غريبة”.

وأوضحت أن التصوير قد يستمر نحو 12 ساعة يوميًا في الأفلام والمسلسلات، ونحو عشر ساعات في الإعلانات، لذلك تحرص على منح جسدها وقتًا كافيًا للراحة، إذ تنام عادةً نحو 12 ساعة، وتنخفض المدة إلى عشر ساعات خلال فترات العمل.

سرّ رشاقتها ومصدر طاقتها

وعن روتينها الجمالي، أكدت ياسمين أن الحفاظ على الجمال والرشاقة يبدأ من الصحة والنوم والغذاء والرياضة، وليس من مستحضرات التجميل وحدها، وقالت: “استثمري في نفسك، بتاخدي بالك من أكلك ونومك وصحتك”.

وأشارت إلى أنها تمارس الرياضة لنحو ساعة ونصف الساعة، وتقلّل تناول النشويات والدقيق والأرز، بينما تعتمد بدرجة أكبر على الأسماك.

كما تحدثت عن ابتعادها عن مناقشة مفاهيم الطاقة بسبب تداولها بطرق غير دقيقة، قائلةً: “أنا دلوقتي مابقتش أحب أتكلم فيها من كتر ما الناس كلها بقت تتكلم فيها وخدتها في سكك غريبة”، وأضافت: “الله هو مصدر طاقتي، وده مفيش أقوى من كده مصدر”.

رسالة إلى شيرين عبد الوهاب

وعلّقت ياسمين صبري على الأزمات التي مرّت بها شيرين عبد الوهاب، معربةً عن أمنيتها في أن تستعيد توازنها وتعود بقوة إلى نشاطها الفني.

وأكدت أنها لا تتواصل مع شيرين باستمرار، لكنها ترى أن الخروج من الأزمات يحتاج أولًا إلى قرار ورغبة حقيقية من الشخص نفسه، معربةً عن ثقتها بقدرتها على تجاوز هذه المرحلة.

مواصفات شريك حياتها

وعن حياتها العاطفية، أكدت ياسمين أنها لا تؤمن بأن تطارد المرأة الرجل أو تسعى وراءه، إذ تفضّل أن تأتي المبادرة من جانبه.

وكشفت أنها تبحث عن رجل يجمع بين رجاحة العقل ونقاء القلب والروح وامتلاك مبادئ واضحة، معتبرةً أن اجتماع هذه الصفات في شخص واحد أمر نادر وثمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى