ويتني هيوستن تعود إلى الأضواء بصورة غير متوقعة في ذكرى ميلادها

متابعة بتجــرد: في تكريم يعيد إرثها الفني إلى الواجهة، طرحت شركة «ماتيل» أول دمية «باربي» مستوحاة من النجمة الراحلة ويتني هيوستن، تزامناً مع ذكرى ميلادها الـ63، التي صادفت في 9 آب (أغسطس) الجاري.
وجاءت الدمية ضمن مجموعة «Barbie Signature»، احتفاءً بمسيرة هيوستن وتأثيرها في أجيال من الفنانين، بعد أكثر من أربعة عقود على انطلاقتها الفنية. وجرى تطويرها بالتعاون مع بات هيوستن، شقيقة زوجها السابقة والمسؤولة عن إدارة تركتها الفنية، بعدما ظلّت فكرة تنفيذ دمية تحمل ملامحها مطروحة لنحو 20 عاماً.
«باربي» تستعيد إطلالة ويتني هيوستن الشهيرة
استوحت «ماتيل» تصميم الدمية من إطلالة ويتني هيوستن في الفيديو المصوّر لأغنيتها الشهيرة «I Wanna Dance with Somebody (Who Loves Me)»، التي صدرت عام 1987.
وتظهر الدمية مرتديةً فستاناً ضيقاً باللون الأرجواني الفاتح، مع أقراط كبيرة ملوّنة وحذاء متناسق وتسريحة شعر تعكس موضة ثمانينيات القرن الماضي، إضافةً إلى حامل ميكروفون. كما صُممت ملامح وجهها لتشبه النجمة الراحلة، وأُرفقت بشهادة توثيق رسمية.
عام حافل بتكريم ويتني هيوستن
لا يقتصر الاحتفاء بويتني هيوستن خلال عام 2026 على إطلاق الدمية، إذ تتزامن الخطوة مع تكريمات عدة لإرثها، من بينها منحها جائزة الإنجاز مدى الحياة من أكاديمية التسجيل الأميركية، وتكريمها ضمن قاعة مشاهير نيوجيرسي.
كما تزامن الكشف عن الدمية مع طرح ألبوم «WH1TNEY»، الذي يضم أغنياتها الـ11 التي وصلت إلى صدارة قائمة «Billboard Hot 100».
مسيرة استثنائية صنعت لقب «الصوت»
وُلدت ويتني هيوستن في 9 آب (أغسطس) 1963 بمدينة نيوارك في ولاية نيوجيرسي، وسط عائلة موسيقية، فهي ابنة مغنية الغوسبل سيسي هيوستن، وابنة عم المغنية دي دي وارويك.
بدأت مسيرتها الاحترافية بإصدار ألبومها الأول الذي حمل اسمها عام 1985، وحقق نجاحاً عالمياً كبيراً، قبل أن تصبح عام 1987 أول فنانة تدخل قائمة «بيلبورد» للألبومات مباشرةً في المركز الأول، من خلال ألبومها الثاني «Whitney».
وشكّل فيلم «The Bodyguard»، الذي شاركت في بطولته إلى جانب كيفن كوستنر عام 1992، محطة فارقة في مسيرتها السينمائية والغنائية. وحقق الألبوم الموسيقي للفيلم مبيعات قياسية، فيما أصبحت أغنية «I Will Always Love You» واحدة من أشهر أعمالها وأكثرها نجاحاً.
كما شاركت هيوستن في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، من بينها «Waiting to Exhale» و«The Preacher’s Wife» والمسرحية الموسيقية التلفزيونية «Cinderella».
ورحلت ويتني هيوستن في 11 شباط (فبراير) 2012 عن 48 عاماً، تاركةً إرثاً غنائياً ضخماً رسّخ مكانتها كواحدة من أبرز الأصوات في تاريخ الموسيقى العالمية.



