أخبار عالمية

“لا نعلم إن كان منزلنا سينجو”.. الحرائق تُجبر جورج وأمل كلوني على الفرار بطفليهما

متابعة بتجــرد: اضطر النجم العالمي جورج كلوني وزوجته، المحامية أمل علم الدين كلوني، إلى إخلاء مزرعتهما في بلدة برينيول، الواقعة في إقليم بروفانس ألب كوت دازور جنوب فرنسا، برفقة طفليهما التوأم، بعد الامتداد المتسارع لحرائق الغابات التي تجتاح مناطق واسعة من جنوب أوروبا.

وأكد متحدث رسمي باسم كلوني لمجلة «People» نبأ الإخلاء، كاشفًا عن رسالة وجّهها الزوجان إلى عمدة البلدة، ديدييه بريموند، قبيل مغادرتهما، أعربا فيها عن قلقهما على مصير منزلهما وسلامة السكان.

وجاء في الرسالة: «في هذه اللحظة العصيبة، لا نعلم ما إذا كان منزلنا الجميل سينجو من هذه الكارثة أم لا. ولكن مع إخلائنا لبرينيول، نودّ التأكيد على أمرين: نأمل أولًا أن تكون أنت وجميع سكان مدينتنا بأمان، وثانيًا نؤكد التزامنا الكامل بأن نكون جزءًا من هذا المجتمع، وأن نُسهم في تعافيه وإعادة بنائه مهما حدث. نحن نحبّ برينيول وأصدقاءنا فيها».

رسالة دعم وتمسّك بالمجتمع

وعلى الرغم من مغادرتهما المنطقة حفاظًا على سلامة عائلتهما، شدّد جورج وأمل كلوني على تمسّكهما بالمجتمع المحلي، مؤكدَين استعدادهما للمساهمة في جهود التعافي وإعادة البناء، مهما كانت الخسائر التي ستخلّفها الحرائق.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق جنوب أوروبا موجة حرائق غير مسبوقة، تغذّيها درجات حرارة قياسية تجاوزت 40 درجة مئوية، إلى جانب الرياح القوية التي ساهمت في تمدّد النيران بسرعة. وقد أدّت الحرائق إلى إجلاء أكثر من 300 ألف شخص من السكان والسياح في فرنسا وإسبانيا.

وكان جورج كلوني قد تحدّث سابقًا عن أسباب انتقاله إلى الريف الفرنسي، موضحًا أنه وزوجته أرادا تنشئة طفليهما وسط بيئة طبيعية وهادئة، بعيدًا عن صخب هوليوود وعدسات المصورين، بما يوفّر للعائلة مزيدًا من الاستقرار والخصوصية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى