تطور جديد في قضية بيومي فؤاد وطليقته.. ماذا بعد الحكم؟

متابعة بتجــرد: شهد النزاع القضائي بين الفنان بيومي فؤاد وطليقته تطوراً جديداً، بعدما أصدرت محكمة الأسرة حكماً بإلزامه بسداد مؤخر الصداق ونفقتَي العدة والمتعة، في ثلاث دعاوى قضائية حملت رقم 223 لسنة 2026، وأقامها محامي طليقته للمطالبة بحقوقها المالية المقررة قانوناً.
ولا يُنهي الحكم الصادر الخلاف بين الطرفين، إذ لا تزال هناك دعاوى أخرى منظورة أمام محكمة الأسرة، تتعلق بحقوق نجلهما والنفقات المترتبة عليها، على أن تشهد الفترة المقبلة الفصل في عدد منها.
ماذا بعد الحكم؟
بعد حسم دعاوى مؤخر الصداق ونفقتَي العدة والمتعة، تواصل المحكمة نظر القضايا الخاصة بحقوق الطفل، ومن بينها المصروفات الدراسية ونفقة المسكن ومصاريف الحضانة.
وتشكل هذه الدعاوى المرحلة التالية من النزاع القضائي بين بيومي فؤاد وطليقته، إذ لم تصدر المحكمة أحكامها النهائية فيها حتى الآن، ولا تزال تخضع للفحص واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
تحريات عن دخل بيومي فؤاد وممتلكاته
وفي إطار نظر دعاوى النفقات، أمرت نيابة الأسرة بإجراء تحريات حول مصادر دخل بيومي فؤاد وممتلكاته، بعد الانتهاء من سماع أقوال شهود الإثبات والنفي.
وتهدف التحريات إلى الوقوف على حقيقة حالته المالية، تمهيداً لتقدير قيمة الالتزامات المطلوبة منه والفصل في الدعاوى المتعلقة بنفقات نجله. كما استُكملت إجراءات التحقيق بسماع أقوال الشهود في القضايا محل النزاع.
طليقته تحصل على الولاية التعليمية
وبحسب ما ورد في أوراق الدعاوى، أكدت طليقة بيومي فؤاد حصولها على حكم بالولاية التعليمية لنجلهما، مشيرة إلى أنها تحمّلت بمفردها جميع النفقات الخاصة به خلال الفترة الماضية، بعد فشل محاولات التوصل إلى تسوية ودية تُنهي الخلاف بعيداً عن ساحات القضاء.
وأوضحت، وفقاً لما جاء في صحيفة الدعوى، أن محاولات الصلح بينهما لم تسفر عن اتفاق، وأن الفنان أبلغها بعدم قدرته على سداد الالتزامات المالية المطلوبة، ما دفعها إلى اللجوء إلى المحكمة للمطالبة بحقوق نجلها، إلى جانب حقوقها المالية المقررة قانوناً.
بيومي فؤاد في السينمات بفيلم «ابن مين فيهم؟»
فنياً، يُعرض لبيومي فؤاد حالياً فيلم «ابن مين فيهم؟»، الذي يجمعه بالفنانة ليلى علوي، وهو من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي.
ويشارك في الفيلم أحمد عصام السيد وهالة فاخر، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، بينهم شيماء سيف، ودينا محسن «ويزو»، ورانيا يوسف، وانتصار، فضلاً عن محمد طعيمة وزينة منصور وداليا العمري.
وتدور أحداث الفيلم حول «رشدي»، رجل أعمال مستهتر تنقلب حياته بعد وفاة عمته وتركها له ميراثاً ضخماً، مشروطاً بالعثور على ابنه من إحدى زيجاته السابقة. وتدخل المحامية «ماجدة» إلى حياته، لتبدأ بينهما رحلة مليئة بالمواقف الكوميدية والمفارقات في محاولة للوصول إلى الابن ومعرفة الإجابة عن السؤال الذي يحمله عنوان الفيلم: «ابن مين فيهم؟».



