أخبار خاصة

بيلا حديد تكشف معاناتها مع المرض.. “كل يوم معركة جديدة”

متابعة بتجــرد: شاركت عارضة الأزياء الأميركية من أصول فلسطينية، بيلا حديد، متابعيها عبر حسابها على “إنستغرام” تحديثًا مؤثرًا عن حالتها الصحية والنفسية، كاشفةً تفاصيل معاناتها المستمرة مع مرض لايم المزمن، الذي شُخّصت إصابتها به منذ أن كانت في السادسة عشرة من عمرها.

وعبر سلسلة من المنشورات في خاصية “الستوري”، تحدثت بيلا عن الصراع اليومي الذي تعيشه مع أعراض المرض، والتي تشمل الإرهاق الشديد، والقلق، وضبابية الدماغ، والشكوك الذاتية الناتجة عن التعايش مع الألم المزمن، مؤكدة أن هذه الأعراض تقودها أحيانًا إلى العزلة والاكتئاب، خاصة عندما تستمر لفترات طويلة.

وأوضحت أن المرض أجبرها في مناسبات عديدة على إلغاء خططها، كما جعلها عاجزة عن اتخاذ بعض القرارات، مضيفة أنها تستيقظ يوميًا وهي تشعر بالقلق، في تجربة وصفتها بأنها يصعب على الآخرين فهمها ما لم يعيشوها بأنفسهم أو يشاهدوا شخصًا قريبًا منهم يمر بها.

ورغم صعوبة ما تعيشه، وجهت بيلا رسالة دعم لكل من يواجه ظروفًا صحية مشابهة، مؤكدة أن الشفاء ليس طريقًا مستقيمًا، وقالت: “عليّ أن أذكّر نفسي دائمًا بأن الشفاء ليس خطًا مستقيمًا يتقدم للأمام باستمرار”.

وأضافت: “أؤمن بأن الله لا يحمّلنا إلا ما نحن قادرون على تحمّله، حتى لو لم نفهم الحكمة في وقتها. أعلم أن هناك غاية أعمق لكل شيء في الحياة، وأن هناك دائمًا جانبًا مشرقًا خلف كل تجربة، حلوة كانت أم مريرة”.

واختتمت رسالتها قائلة: “كل يوم هو بداية جديدة، وأتمنى أن يكون الغد أفضل بإذن الله… أحبكم كثيرًا وأشكركم على دعمكم الذي لم أكن أتوقعه، وأنا ممتنة حقًا”.

كما نشرت بيلا صورة لها وهي تبكي، وكشفت أنها تعاني من إرهاق شديد يجعلها تنام نحو 11 ساعة يوميًا، إضافة إلى ضيق في التنفس بمجرد السير إلى المطبخ، مشيرة بأسلوب يمزج بين الألم والسخرية إلى أن قدرتها على الاستحمام دون أن تُغمى عليها كان “إنجازًا كبيرًا” بالنسبة إليها في ذلك اليوم.

واعتذرت أيضًا لكل من كانت تنصحهم في السابق بالكتابة أو ممارسة الرياضة في الأيام الصعبة، مؤكدة أن ما تمر به اليوم جعلها تدرك حجم التحديات التي قد يواجهها الآخرون في مثل هذه الظروف.

وبعد نحو عشر ساعات من منشورها الأول، عادت بيلا حديد لتطمئن جمهورها، مؤكدة أن ما شاركته يعكس واقعها اليومي الذي تعايشت معه على مدار 15 عامًا، واعتذرت إذا كانت قد أثارت قلق متابعيها، قائلة: “أعتذر إذا كنت قد تسببت في إخافة أو قلق أي شخص. أعلم أن الأمر يبدو صادمًا، لكنه واقعي… لقد غلبتني المشاعر فقط بسبب العجز، لأن عقلي يريد إنجاز أمور كثيرة، بينما جسدي لا يقوى على مجاراته”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى