صبا مبارك ترد على الانتقادات: لم أشعر يومًا أنني غريبة في مصر

متابعة بتجــرد: ردّت الفنانة صبا مبارك على الانتقادات التي طالت تصريحاتها الأخيرة بشأن حبها الكبير لمصر، مؤكدة أن مشاعرها تجاهها نابعة من تجربة إنسانية وفنية طويلة، دون أن ينتقص ذلك من اعتزازها بوطنها الأردن أو ارتباطها العاطفي بسوريا.
وقالت صبا مبارك، في تصريحات إعلامية: “الأردن بلدي، وأنا بحب مصر فوق الوصف، وعندي مشاعر عاطفية تجاهها لأن أهلها طيبين وعِشريين وبيضحكوا، وعمري ما حسيت نفسي غريبة وسطهم”.
وأضافت أنها تحمل أيضًا مشاعر تقدير كبيرة تجاه سوريا، رغم الظروف الصعبة التي مرت بها خلال السنوات الماضية، مؤكدة أن البلدان الثلاثة شكّلت جزءًا مهمًا من رحلتها الإنسانية والفنية.
وعلى صعيد آخر، تحدثت صبا مبارك عن نهاية مسلسل “ورد على فل وياسمين”، مشيرة إلى أنها لم تكن تتمنى وفاة شخصية “إلهام”، لما تحمله من أبعاد إنسانية مؤثرة.
وقالت: “ماكنتش حابة إلهام تموت في النهاية، والتقاطع بيني وبين الشخصية إن والدي الله يرحمه كان مريض أورام ومبيشكيش زي إلهام”.
وأوضحت أن تجربتها الشخصية مع والدها الراحل جعلتها أكثر ارتباطًا بالشخصية، وهو ما انعكس على أدائها خلال العمل.
كما وجهت صبا مبارك رسالة مؤثرة إلى الجمهور بعد عرض الحلقة الأخيرة من المسلسل، عبر حسابها على “إنستغرام”، كتبت فيها: “رحلة إلهام وصلت لنهايتها، ويمكن النهاية كانت قاسية، وأنا زيكم كنت عايزاهم ينجحوا، لكن الأهم خلو بالكم من نفسكم، إلهام عمرها ما شافت نفسها أولوية”.
وأضافت: “استمتعت بكل لحظة معاها، واتعلمت منها قد ما قدمت لها، ممتنة لكل حد شاركني الرحلة من قدام الكاميرا أو وراها، وألف رحمة ونور على الفنان محمد مرزبان”.
وسبق أن كشفت صبا مبارك كواليس ظهورها من دون مكياج في مسلسل “ورد على فل وياسمين”، مؤكدة أن الأمر لم يكن يمثل لها أي تحدٍ، بل جاء منسجمًا مع شخصيتها الحقيقية وطبيعة الدور.
وقالت: “الموضوع كان بالنسبة لي طبيعيًا جدًا، لأنني في الأساس لا أفضّل وضع المكياج في حياتي اليومية، لذلك لم أشعر بأي تردد في الظهور بلا مكياج”.
وأكدت أن الصدقية كانت من أهم العناصر التي حرصت على تقديمها في شخصية “إلهام”، موضحة أن الشكل الخارجي للشخصية كان جزءًا من حالتها الإنسانية والواقعية، وهو ما ساهم في وصولها إلى الجمهور بصورة أكثر صدقًا وتأثيرًا.
كما أشارت إلى أن فريق العمل اتفق منذ البداية على تقديم الشخصيات بشكل قريب من الواقع، بعيدًا عن المبالغة في المظهر أو التفاصيل الشكلية، وهو ما انعكس على الملابس، وطريقة الأداء، والهوية البصرية للعمل بالكامل.



