بعد الجدل.. محمد حماقي يدافع عن “بحرية”: خرجنا عن المألوف

متابعة بتجــرد: خرج الفنان محمد حماقي عن صمته ليرد للمرة الأولى على الانتقادات التي طالت أغنية “بحرية”، التي جمعته بالفنانة شيرين عبد الوهاب، مؤكدًا أن الجدل الذي أثير حول العمل يعكس تقديمهما لونًا موسيقيًا مختلفًا وجديدًا.
وخلال تصريحاته على هامش المؤتمر الصحافي الخاص بإطلاق ألبومه الجديد، أكد حماقي أن الآراء السلبية كانت محدودة مقارنة بحجم الإشادات التي تلقتها الأغنية، وقال: “الناس اللي اعترضت كانوا قلة لا تُذكر، وأقل بكتير جدًا من الناس اللي مبسوطة، ومش عارف ليه الناس بتركز أوي على الآراء السلبية”.
وأضاف: “اللي حصل في الأول كان تهنيجة، الناس وقفت قدام الأغنية مش عارفين هي حلوة ولا مش حلوة، ودي حكاية أنا بحبها أوي، لما أعمل أغنية والناس تقعد شوية تحاول تفهم هي حلوة ولا مش حلوة، ده معناه إنك قدمت حاجة جديدة”.
وتابع: “بيبقى سهل على الناس إنها تسمع أغنية عارفاها وتتفاعل معاها من أول دقيقة، لكن لما يقف قدام أغنية مش عارف هي حلوة ولا لأ، وممكن في الأول يهاجمها، يبقى بيسمع حاجة جديدة عليه، وأنا دايمًا بحب أقدم الجديد”.
وكان الإعلان عن أول دويتو يجمع بين محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب قد أثار حماسًا واسعًا خلال عام 2026، باعتباره التعاون الأول بين اثنين من أبرز نجوم الغناء في مصر والعالم العربي، إلا أن طرح الأغنية حمل معه موجة كبيرة من الجدل والانقسام بين الجمهور.
وبدأت القصة مع إعلان شيرين عبد الوهاب عن الدويتو عبر حساباتها الرسمية، قبل أن يكشف مصدر مقرب منها أن فكرة الأغنية تعود إلى الشاعر والملحن عزيز الشافعي، الذي عرضها أولًا على محمد حماقي، ثم أرسلها إلى شيرين، ليتم تسجيلها في أحد استوديوهات القاهرة، قبل طرحها مع بداية موسم الصيف.
وحملت الأغنية عنوان “بحرية”، وهي من كلمات وألحان عزيز الشافعي، وحققت مئات الآلاف من المشاهدات خلال أقل من 24 ساعة من طرحها، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، باعتبارها أول لقاء غنائي بين شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي.
ورغم الانقسام الحاد في الآراء، واصلت “بحرية” تحقيق انتشار واسع عبر المنصات الرقمية، وتصدرت محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأولى من طرحها، في وقت رأى فيه كثيرون أن الجدل الذي رافق الأغنية أسهم في زيادة الاهتمام بها، سواء من الجمهور المؤيد أو المنتقد.



