رغم الجوائز.. نيللي كريم تواجه أزمة في شباك التذاكر

متابعة بتجــرد: يواجه فيلم “القصص”، بطولة الفنانة نيللي كريم، تحديات كبيرة في دور العرض المصرية، بعدما سجل إيرادات متواضعة خلال الأيام الأولى من طرحه، رغم مشاركته السابقة في عدد من المهرجانات السينمائية وحصوله على جوائز دولية.
وحقق الفيلم في خامس أيام عرضه إيرادات بلغت 298.5 ألف جنيه فقط، بعد بيع 1740 تذكرة، ليحتل المركز السادس والأخير في قائمة إيرادات شباك التذاكر المصري.
ورغم عرض الفيلم في 45 دار عرض، فإن إجمالي إيراداته خلال الأيام الخمسة الأولى لم يتجاوز مليونين و304 آلاف جنيه، وهو رقم جاء أقل من التوقعات، خاصة في ظل الرهان على العمل باعتباره أحد أبرز الأفلام الفنية المطروحة خلال الموسم الحالي.
ويضم فيلم “القصص” نخبة من النجوم، بينهم نيللي كريم، أمير المصري، فاليري باشنر، أحمد كمال، صبري فواز، عمرو عابد، شريف الدسوقي، أحمد الأزعر وخالد منصور، وهو من إخراج أبو بكر شوقي وإنتاج فيلم كلينك لمحمد حفظي وشاهيناز العقاد.
وكان الفيلم قد حقق حضوراً لافتاً على مستوى المهرجانات السينمائية، حيث فاز بجائزة التانيت الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان قرطاج السينمائي، كما شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البحر الأحمر السينمائي، إلى جانب عرضه ضمن فعاليات مهرجان تالين “الليالي السوداء” السينمائي في إستونيا.
على جانب آخر، كانت نيللي كريم قد أثارت تعاطف الجمهور خلال ظهورها الأخير في بودكاست “مساحة خاصة” مع الإعلامي علي ياسين، حيث تحدثت بصراحة عن عدد من المحطات الصعبة في حياتها الشخصية والمهنية.
وكشفت الفنانة المصرية عن معاناتها بعد إحدى تجارب الانفصال، مؤكدة أنها حُرمت من رؤية أبنائها لمدة عامين كاملين، ووصفت تلك الفترة بأنها من أصعب المراحل التي مرت بها نفسياً، مشيرة إلى أن الأبناء غالباً ما يكونون الضحية الأولى للخلافات بين الزوجين بعد الطلاق.
كما انتقدت بعض بنود قوانين الأحوال الشخصية، معتبرة أنها قد تتسبب أحياناً في معاناة كبيرة لأحد الطرفين، عندما تتحول الخلافات الشخصية إلى وسيلة للضغط أو الانتقام.
وفي حديثها عن الزواج، اعترفت نيللي كريم بأنها خاضت أكثر من تجربة لم تُكلل بالنجاح، مؤكدة أنها تزوجت من أشخاص أكبر منها سناً وأصغر منها أيضاً، لكنها استفادت من كل تجربة وتعلمت منها الكثير، لافتة إلى أنها أصبحت أكثر نضجاً وحذراً في التعامل مع فكرة الارتباط.
وعلى الصعيد الفني، أوضحت نيللي كريم أنها باتت تنظر إلى اختياراتها الفنية بطريقة مختلفة، مؤكدة أن اهتمامها لم يعد منصباً على البطولة المطلقة بقدر تركيزها على جودة المشروع وقيمة الشخصية التي تقدمها، معتبرة أن التأثير الحقيقي لأي عمل لا يرتبط بحجم الدور، بل بقوة حضوره وأثره لدى الجمهور.



