أخبار خاصة

يسرا اللوزي: انتظرت هذا الفيلم أكثر من عام

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة يسرا اللوزي عن تفاصيل جديدة حول مشاركتها في فيلم “صقر وكناريا”، الذي يجمع الفنانين محمد إمام وشيكو، والمقرر طرحه في دور العرض المصرية يوم 24 يونيو الجاري، قبل أن ينطلق عرضه في مختلف الدول العربية اعتباراً من 25 يونيو.

وخلال تصريحات أدلت بها على هامش العرض الخاص للفيلم، أعربت يسرا اللوزي عن حماسها الكبير لعرض العمل، مؤكدة أنها ارتبطت بالمشروع منذ نحو عامين، بينما انتهت من تصوير مشاهدها منذ أكثر من عام.

وقالت: “بشتغل عليه من سنتين، ومخلصة تصوير من أكتر من سنة، ومستنية اليوم اللي هينزل فيه”، في إشارة إلى ترقبها لردود فعل الجمهور على الفيلم بعد فترة انتظار طويلة.

وكشفت يسرا اللوزي عن ملامح الشخصية التي تجسدها ضمن أحداث الفيلم، موضحة أنها تؤدي دور “ليلى”، وهي طبيبة تجميل متزوجة من كاتب روائي يعيش في عالم الخيال والقصص، ما يضعهما في العديد من المواقف والمفارقات خلال الأحداث.

كما تحدثت عن تجربتها مع الكوميديا، مؤكدة أنها تخوض هذا النوع من الأعمال بشكل مختلف عن الدراما التي اعتاد عليها الجمهور، وقالت: “مش عارفة هبدع في الكوميدي زي الدراما ولا لا، والكواليس كانت حلوة”.

ويشارك في بطولة فيلم “صقر وكناريا” إلى جانب محمد إمام وشيكو ويسرا اللوزي كل من يارا السكري، خالد الصاوي، وانتصار، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، وهو من تأليف أيمن وتار وإخراج حسين المنباوي.

وتدور أحداث الفيلم حول “صقر”، الذي يقرر الابتعاد عن عالم الجريمة بحثاً عن حياة أكثر استقراراً، قبل أن يقوده لقاؤه بـ”بلال”، الكاتب المهووس بعالم الجاسوسية، إلى سلسلة من المغامرات والمواقف غير المتوقعة، في إطار يجمع بين الأكشن والكوميديا.

على جانب آخر، كانت يسرا اللوزي قد أثارت تفاعلاً واسعاً بعد حديثها عن العلاقات الأسرية، حيث وجهت رسالة تحذير إلى الأهالي، مؤكدة أن التدخل المفرط في حياة الأبناء بعد الزواج قد يؤدي إلى مشكلات كبيرة داخل الأسرة.

وأشارت إلى أن بعض حالات التدخل الزائد من الأهل قد تؤثر سلباً في استقرار الحياة الزوجية، داعية الآباء والأمهات إلى منح أبنائهم المساحة الكافية لبناء حياتهم الخاصة واتخاذ قراراتهم بأنفسهم.

كما تحدثت عن تجربتها كأم، مؤكدة أنها أصبحت أكثر هدوءاً ونضجاً في التعامل مع ابنتيها، وأنها تحرص على إظهار مشاعرها الحقيقية أمامهما وتعليمهما كيفية التعامل مع الضغوط والمشاعر المختلفة بطريقة صحية.

وأضافت أن خبرتها الحياتية جعلتها أكثر وعياً بأهمية التواصل العاطفي مع الأطفال، لافتة إلى أن الأجيال الحالية تتمتع بقدر أكبر من الوعي والانفتاح مقارنة بالأجيال السابقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى