أخبار خاصة

قبل اكتمال السيناريو.. نيللي كريم حسمت قرارها بشأن “القصص”

متابعة بتجــرد: أثار فيلم “القصص” حالة واسعة من الفضول منذ الإعلان عنه، بفضل طبيعته الإنسانية المختلفة واعتماده على أحداث تمتد عبر فترات زمنية متعددة. وخلال استضافة فريق العمل في برنامج “معكم” مع الإعلامية منى الشاذلي على قناة ONE، كشف أبطال الفيلم وصُنّاعه تفاصيل جديدة عن كواليس المشروع الذي استغرق سنوات طويلة حتى أبصر النور.

نيللي كريم: وافقت على الفيلم قبل قراءة السيناريو بالكامل

في البداية، نفت الفنانة نيللي كريم ما تردد بشأن اعتذارها عن بطولة الفيلم، مؤكدة أنها وافقت على المشاركة فيه منذ اللحظة الأولى.

وأوضحت أن المنتج محمد حفظي عرض عليها المشروع، وبمجرد علمها بأن المخرج أبو بكر شوقي سيتولى إخراجه، لم تتردد في الموافقة، خاصة أنها تحمل له تقديراً كبيراً منذ تعاونهما غير المباشر في فيلم “يوم الدين”.

وأضافت أن أول لقاء جمعها بالمخرج لم يكن لمناقشة السيناريو، بل للحديث عن شخصية “فيروز”، وهو ما جعلها ترتبط بالشخصية سريعاً وتتحمس لتقديمها، مؤكدة أنها وافقت على العمل حتى قبل الانتهاء من قراءة السيناريو بالكامل.

وأشارت نيللي كريم إلى أن اختياراتها الفنية تعتمد على عدة عوامل، في مقدمتها رؤية المخرج وطبيعة الشخصية وفريق العمل، مؤكدة أنها شعرت منذ البداية بأن المشروع في “أيدٍ أمينة”، وهو ما عزز حماسها للمشاركة.

أمير المصري: الشخصية من الأقرب إلى قلبي

من جانبه، أعرب الفنان أمير المصري عن سعادته وفخره بالمشاركة في الفيلم، معتبراً أنه يمثل واحدة من أهم المحطات في مسيرته الفنية، وأن شخصية “أحمد راغب” التي يجسدها تعد من أقرب الشخصيات إلى قلبه.

وقال أمير المصري إن السيناريو ترك أثراً عميقاً بداخله منذ قراءته الأولى، موضحاً: “تأثرت جداً وأنا بقرأ الورق، وشعرت بارتباط كبير بالشخصية وطريقة كتابتها”.

كما كشف عن توجيهات خاصة تلقاها من المخرج أبو بكر شوقي خلال فترة التحضير للدور، مشيراً إلى أن شوقي طلب منه عدم التعامل مع الشخصية باعتبارها نسخة مطابقة لوالده، الذي استُلهمت منه بعض التفاصيل، بل التركيز على نقل روح الشخصية ومنحها رؤية فنية مستقلة.

وأكد أن هذا التوجيه شكّل تحدياً فنياً مهماً بالنسبة له، ومنحه مساحة أكبر لتقديم الشخصية بطريقته الخاصة، بعيداً عن التقليد أو المحاكاة المباشرة.

أبو بكر شوقي: الفيلم مستوحى من قصة حب حقيقية

بدوره، كشف المؤلف والمخرج أبو بكر شوقي أن فكرة الفيلم بدأت عام 2019، عندما قرر استلهام قصة تعارف والده المصري ووالدته النمساوية، اللذين جمعتهما رسائل حب متبادلة خلال سبعينيات القرن الماضي.

وأوضح أن عالم المراسلات القديمة كان مصدر الإلهام الأساسي للعمل، لما يحمله من مشاعر الانتظار والشوق في زمن كانت تستغرق فيه الرسالة أسابيع للوصول إلى صاحبها، مشيراً إلى أن المشروع تطور لاحقاً ليقترب من أجواء الفانتازيا مع الاحتفاظ بجزء كبير من التفاصيل المستوحاة من أحداث حقيقية عاشتها أسرته.

وأضاف شوقي أن الفيلم لا يروي قصة والديه فقط، بل يتناول أيضاً جوانب من حياة أجداده وأعمامه، ويستعرض التحولات الاجتماعية والإنسانية التي مرت بها أسرة مصرية عبر عقود مختلفة، لا سيما خلال حقبة الستينيات التي وصفها بأنها من أكثر الفترات التاريخية إلهاماً بالنسبة له.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى