بعد الجدل.. ياسر جلال يوضح تفاصيل “حق الأداء العلني” للفنانين

متابعة بتجــرد: أثار الفنان ياسر جلال حالة واسعة من الجدل داخل الوسط الفني، بعدما كشف تحت قبة مجلس الشيوخ عن مقترح يتعلق بحق الأداء العلني للفنانين والمؤلفين، وهو ما فتح باب النقاش بين المنتجين والفنانين حول آليات تطبيقه وتأثيره على صناعة الدراما والإنتاج الفني.
وفي أول توضيح رسمي له بشأن المقترح، أكد ياسر جلال في بيان صحفي أن الأمر لا يستهدف المنتجين أو يمس حقوقهم المادية، موضحاً أن المنتج يحصل بالفعل على المقابل المادي الكامل عند بيع العمل للقنوات أو المنصات، بينما تستفيد هذه الجهات لاحقاً من إعادة عرض الأعمال وتحقيق عائدات إعلانية إضافية.
وقال جلال: “كل الاحترام والحب والتقدير للسادة المنتجين، لكن الأمر بعيد تماماً عنهم ولن يؤثر فيهم، المنتج يبيع عمله للمحطة ويتقاضى ثمنه، وعندما تعيد المحطة عرض العمل مرة أخرى، فهي تستفيد من الإعلانات أثناء البث، لذلك من حق المؤلفين والفنانين الحصول على جزء، ولو ضئيل، من العائدات التي تُدفع كحق أداء علني”.
وأوضح أن المقترح يقوم على خصم حقوق الأداء العلني من الضرائب المستحقة على القنوات والمنصات، بما يضمن عدم تحميل المنتجين أي أعباء إضافية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الحقوق المالية والمعنوية للمبدعين.
وأشار ياسر جلال إلى أن الهدف الأساسي من المقترح هو تحقيق قدر أكبر من العدالة للفنانين والمؤلفين الذين يشاركون في صناعة الأعمال الفنية، مؤكداً أن هذه الخطوة من شأنها دعم الصناعة وتحفيز المبدعين على تقديم محتوى متنوع وعالي الجودة.
ومن ناحية أخرى، تقدم الفنان وعضو مجلس الشيوخ بطلب لإعادة “عيد الفن” تحت رعاية رئاسة الجمهورية، موجهاً مناشدة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق هذا الحلم الذي وصفه بأنه مطلب مهم للفنانين المصريين.
وأكد جلال أن “عيد الفن” كان يُقام في السابق يوم 13 مارس من كل عام، بالتزامن مع ذكرى ميلاد موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، ويتم خلاله تكريم رموز الفن المصري من جانب رئيس الدولة، معتبراً أن عودته ستُعيد للفن المصري مكانته الرمزية وتعزز ارتباط الفنانين بقضايا وطنهم.



