شائعة علاج سامي عبد الحليم تُحرج خالد النبوي.. والأسرة توضح

متابعة بتجــرد: انتشرت خلال الأيام الماضية أخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بتكفّل الفنان خالد النبوي بعلاج أستاذه الفنان الدكتور سامي عبد الحليم، بعد تعرّضه لوعكة صحية شديدة استدعت دخوله المستشفى، لا سيما مع الزيارات المتكررة التي قام بها النبوي للاطمئنان عليه.
وفي أول رد رسمي على هذه الأنباء، أصدرت زوجة الدكتور سامي عبد الحليم بياناً صحافياً نفت فيه بشكل قاطع ما تم تداوله، مؤكدةً أن ما يُشاع حول تولي خالد النبوي نفقات العلاج “غير صحيح وعارٍ تماماً عن الصحة”.
وأوضحت أن زوجها يتلقى العلاج من خلال التأمين الخاص التابع لأكاديمية الفنون، إلى جانب تأمين آخر من نقابة المهن التمثيلية، مشيرةً إلى أن الأسرة لم تضطر لاستخدام الأخير حتى الآن، وأن جميع الإجراءات الطبية تتم بإشراف العائلة.
وأكدت في بيانها أن الدكتور سامي “مستور” ويتلقى الرعاية اللازمة وفق الإمكانات المتاحة له، مشددةً على أن الأسرة تتحمّل المسؤولية الكاملة عن حالته الصحية، ومطالبةً بعدم تداول معلومات غير دقيقة من دون الرجوع إليها.
ورغم توجيه الشكر لخالد النبوي على دعمه واهتمامه، شددت الأسرة على رفض نشر أو الترويج لأخبار غير صحيحة قد تسيء إلى اسم الفنان وتاريخه.
مكانة خاصة وتاريخ وطني
كما أكدت زوجة سامي عبد الحليم أن هذه الشائعات تمسّ بمكانة زوجها، الذي وصفته بأنه “من أبطال حرب أكتوبر 1973 ومعلّم لأجيال عديدة”، داعيةً إلى تحرّي الدقة واحترام خصوصية الأسرة في هذه الظروف.
واختتمت بيانها بالتشديد على أن نشر الأخبار قبل التحقق من صحتها أمر مرفوض، مطالبةً وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بالالتزام بالمصداقية المهنية، خاصة عندما يتعلق الأمر بصحة الشخصيات العامة وتاريخها.



