أخبار خاصة

تفاصيل خفية من زفاف هاري وميغان تعود للواجهة

متابعة بتجــرد: بعد مرور سنوات على الزفاف الملكي الذي جمع الأمير هاري وميغان ماركل، تعود كواليس تلك المناسبة إلى الواجهة مجدداً، كاشفةً عن تفاصيل غير معلنة تتعلق بالتاج الذي ارتدته العروس، في واحدة من أكثر اللحظات التي أثارت جدلاً داخل القصر الملكي البريطاني.

وكشف كتاب “Elizabeth II” للكاتب روبرت هاردمان، والمقرر طرحه قريباً، عن وجود خلاف بين الأمير هاري وفريق الملكة إليزابيث الثانية بشأن اختيار التاج، الذي كان من مجموعة الملكة الخاصة. وبحسب الروايات، فإن عرض الملكة على ميغان ارتداء قطعة من مجوهراتها جاء كخطوة للتقرب منها، إلا أن طريقة اختيار التاج أثارت استغراب بعض العاملين في القصر، خاصة مع مرافقة هاري لميغان خلال هذه العملية.

وكانت ميغان ماركل قد ظهرت يوم زفافها في مايو 2018 بتاج الملكة ماري الماسي، وهو قطعة تاريخية تعود إلى عام 1932، تتميز بتصميم كلاسيكي يتضمن بروشاً مرصعاً بالألماس يعود إلى القرن التاسع عشر.

وتكشف مذكرات الأمير هاري “Spare” تفاصيل إضافية، إذ أشار إلى أن ميغان كانت تفكر في البداية بارتداء تاج سبنسر الخاص بالأميرة ديانا، قبل أن تعرض الملكة عليها اختيار تاج من مجموعتها. كما دعاها للقدوم مع هاري لتجربته، في خطوة اعتُبرت دعماً مباشراً من الملكة.

غير أن التحضيرات لم تخلُ من التوتر، إذ واجه طلب تجربة التاج قبل الزفاف بعض التعقيدات، بسبب القيود الأمنية المرتبطة بنقل المجوهرات الملكية، ما أدى إلى تأخير في تسليمه، قبل أن يتم الأمر في نهاية المطاف قبيل الزفاف.

وفي سياق متصل، أشارت كتب وسير ملكية أخرى إلى أن بعض أفراد العائلة، وعلى رأسهم الأمير فيليب، أبدوا تحفظاً مبكراً تجاه العلاقة بين هاري وميغان، في ظل سرعة تطورها، فيما قيل إن الأمير ويليام كان من بين الذين أبدوا قلقهم أيضاً.

ورغم هذه التحفظات، مضى الأمير هاري في قراره، ليُتوّج ذلك بزفاف ملكي لاقى اهتماماً عالمياً واسعاً، قبل أن تتخذ القصة مساراً مختلفاً لاحقاً مع انسحابهما من الحياة الملكية عام 2020.

وتؤكد هذه التفاصيل المتجددة أن زفاف هاري وميغان، رغم طابعه الاحتفالي، كان يحمل في طياته كواليس معقدة، لا تزال تثير الفضول حتى اليوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى