سيلين ديون تعود من الصمت.. حكاية انتصار لا تُكسر

متابعة بتجــرد: لم يكن إعلان النجمة العالمية سيلين ديون عودتها إلى خشبة المسرح في عيد ميلادها الثامن والخمسين حدثاً فنياً عادياً، بل شكّل لحظة إنسانية استثنائية عكست انتصارها على المرض بعد سنوات من الغياب القسري.
وجاء الإعلان بالتزامن مع إضاءة برج إيفل في باريس بعبارة “باريس، أنا جاهزة”، في مشهد حمل دلالات رمزية على عودة واحدة من أبرز أيقونات الغناء العالمي، بعد معركتها مع “متلازمة الشخص المتيبّس”، المرض النادر الذي أثّر على قدرتها على الغناء.
ومن المقرر أن تنطلق عودة سيلين ديون رسمياً في 12 أيلول (سبتمبر) 2026، من خلال سلسلة حفلات تُقام في قاعة “لا ديفانس أرينا” في باريس، حيث تستعد لإحياء عشر حفلات يُنتظر أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً.
وفي رسالة مصوّرة، عبّرت سيلين عن مشاعرها بصدق، مؤكدة أنها تعيش حالة صحية مستقرة، وقالت: “أود أن أطمئنكم أنني بخير، وأسيطر على حالتي… أشعر بأنني في وضع جيد وأعود إلى الغناء من جديد”.
كما وجّهت رسالة شكر مؤثرة إلى جمهورها، مشيرة إلى أن دعمهم خلال السنوات الماضية كان له دور أساسي في تجاوزها هذه المرحلة الصعبة، قائلة إن محبتهم ومساندتهم شكّلا مصدر قوة لا يمكن وصفه.
وتُعد هذه العودة محطة مفصلية في مسيرة سيلين ديون، التي لا تخفي قلقها من الوقوف مجدداً على المسرح، لكنها تؤكد في المقابل جاهزيتها الكاملة، مدعومة بفريق عمل عالمي، من بينهم المخرج ويلو بيرون، إلى جانب تعاون مرتقب مع الملحن جان جاك غولدمان.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد مكانة سيلين ديون كواحدة من أبرز الأصوات في تاريخ الموسيقى، بعدما باعت أكثر من 260 مليون ألبوم حول العالم، حيث تعود اليوم ليس لكسر الأرقام، بل لتجديد علاقتها بجمهورها واستعادة حضورها على المسرح.
وفي ختام رسالتها، عبّرت عن شوقها للقاء جمهورها مجدداً، مؤكدة أن هذه العودة تحمل لها معنى خاصاً، واعدةً بلقاء قريب يعيدها إلى المكان الذي طالما اعتبرته بيتها الحقيقي: المسرح.



