محمد رمضان يكشف رؤيته.. من أفريقيا إلى العالمية

متابعة بتجــرد: كشف الفنان محمد رمضان عن كواليس تقديمه خلال الفترة الماضية عددًا من الأعمال الغنائية بالتعاون مع نجوم من مختلف دول القارة الأفريقية، مؤكدًا أن هذه الخطوة جاءت ضمن رؤية واضحة لتعزيز حضوره الفني وبناء جسور تواصل أوسع داخل القارة السمراء.
ونشر رمضان عبر حسابه على “إنستغرام” صورة لتصريحاته لوسائل إعلامية أفريقية، أوضح فيها أنه لم يكتفِ يومًا بالانتماء الجغرافي لأفريقيا، بل سعى إلى تقديم إضافة حقيقية من خلال خوض تجارب جديدة، حتى وإن تطلب الأمر البدء من الصفر في بعض الأحيان. وأشار إلى أن هذا التوجه انعكس في تعاونه مع فنانين من أنحاء مختلفة من القارة، إلى جانب مشاركته في حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية في ساحل العاج.
وأضاف أن هدفه الأساسي يتمثل في “كسر الفجوة” وتعزيز الإحساس بالترابط بين شعوب القارة، معتبرًا أن هذه المهمة لا تقتصر عليه وحده، بل هي مسؤولية مشتركة مع جمهوره.
وفي سياق آخر، أكد محمد رمضان أنه يحرص على مناقشة خطواته المهنية مع عائلته، والاستماع إلى آرائهم بشكل دائم، مشيرًا إلى أن دائرة أصدقائه المقربين تتطور مع مرور الوقت بما يتماشى مع طبيعة حياته المهنية، لكنها تبقى قائمة على الثقة والانسجام.
وشدد على رغبته في أن يُذكر اسمه باعتباره مصدر إلهام، خاصة للمواهب الشابة في مصر والعالم العربي وأفريقيا، مؤكدًا أن الأصل أو اللغة أو الثقافة لا يجب أن تكون عائقًا أمام تحقيق الطموح. واستشهد بتجربة النجم الراحل عمر الشريف، الذي ترك بصمة عالمية مؤثرة، معتبرًا أن النجاح الحقيقي هو الذي يفتح الأبواب للآخرين.
وأوضح رمضان أنه لم يحصر نفسه يومًا في مجال واحد، بل بنى مسيرته على التنوع بين التمثيل والغناء والأزياء، من خلال رؤية متكاملة تعتبر هذه المجالات أجزاء مترابطة ضمن علامة تجارية واحدة، تحتاج إلى تركيز وجهد متوازن.
واختتم حديثه بالتأكيد على سعيه للتركيز على القضايا ذات البعد العالمي، مشيرًا إلى فيلمه “أسد” كنموذج لهذا التوجه، حيث يتناول موضوعات تتجاوز حدود الترفيه، وتعكس اهتمامه باستخدام منصته لإيصال رسائل أعمق.



