أخبار خاصة

ثروة الملك تشارلز تحت المجهر.. من أين تأتي الملايين؟

متابعة بتجــرد: يُعدّ الملك تشارلز الثالث من أبرز أثرياء بريطانيا، إذ تُقدّر ثروته بنحو 860 مليون دولار أمريكي، وفق قائمة The Sunday Times للأثرياء لعام 2025، ما يطرح تساؤلات حول مصادر هذه الثروة، في ظل عدم تقاضي أفراد العائلة المالكة رواتب تقليدية.

وبحسب شبكة ABC News، لا يعتمد الملك تشارلز على دخل ثابت، بل تتوزع موارده المالية على عدة مصادر رئيسية، في مقدمتها ممتلكات التاج، التي تضم محفظة ضخمة من الأصول تشمل شركات تجزئة وضيافة، إلى جانب عقارات فاخرة في لندن، وأكثر من 191 ألف فدان من الأراضي والعقارات.

كما يحصل الملك على تمويل من دوقية لانكستر، وهي ملكية خاصة تضم عقارات تاريخية ومعالم بارزة، إضافة إلى أراضٍ ريفية واسعة ومحفظة استثمارية، وتعود جذورها إلى عام 1399، حين أنشأها الملك هنري الرابع لتأمين دخل دائم للملك وخلفائه.

ويُضاف إلى ذلك محفظته الشخصية، التي تشمل استثماراته ومدخراته وعقاراته الخاصة، ما يعزز من إجمالي ثروته.

ومن جهة أخرى، يُخصص جزء من أرباح ممتلكات التاج – الخاضعة لإدارة وزارة الخزانة البريطانية – للعائلة المالكة ضمن ما يُعرف بـ”المنحة السيادية”، التي تُستخدم لتغطية النفقات الرسمية، بما في ذلك صيانة القصور، ورواتب الموظفين، والمهام الرسمية والزيارات الخارجية.

وفي سياق متصل، كشف تقرير صادر في يونيو 2025 أن الأمير ويليام حقق دخلاً يُقدّر بنحو 30 مليون دولار للسنة الثانية على التوالي من دوقية كورنوال، التي آلت إليه بعد تولي والده العرش عام 2022.

وتُعد دوقية كورنوال مصدر التمويل الأساسي لأمير ويلز، حيث تمتد على مساحة 130 ألف فدان في إنجلترا وويلز، وتضم أراضي ومزارع وعقارات متنوعة، وتُستخدم لتغطية نفقاته الرسمية والخيرية، إلى جانب مصاريف أسرته، بما في ذلك كيت ميدلتون وأطفالهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى