“سفاح التجمع” بين الجدل والكواليس.. تفاصيل تُكشف

متابعة بتجــرد: كشف المؤلف والمخرج محمد صلاح العزب كواليس فيلم “سفاح التجمع”، متحدثاً عن رحلة العمل منذ بداياته، وتحول فكرته من مشروع درامي إلى فيلم سينمائي، إلى جانب تفاصيل اختيار الأبطال والإصابات التي شهدها التصوير.
وأوضح العزب، خلال لقائه مع برنامج “ET بالعربي”، أن فكرة العمل بدأت مع تصاعد الحديث عن القضية، حيث تلقى العديد من المكالمات من أشخاص يروون تفاصيل مختلفة عنها، مشيراً إلى أن ارتباط اسمه بمسلسل “سفاح الجيزة” جعل البعض يعتقد أنه المرجع في هذا النوع من القصص، قائلاً: “حسيت وقتها إني واخد توكيل السفاحين”.
وأشار إلى وجود اختلاف جوهري بين العملين، موضحاً أن “سفاح الجيزة” تناول شخصية نصاب يتخلص من ضحاياه، بينما يناقش “سفاح التجمع” فكرة مختلفة ذات طابع نفسي، ترتبط بجريمة “مستوردة” لشخص عاش لفترة طويلة خارج البلاد.
وعن اختيار بطل العمل، أكد أن الفنان حسن الرداد كان المرشح الأول عندما كان المشروع مطروحاً كمسلسل، قبل أن يتوقف لفترة، ليُعاد التفكير فيه كفيلم سينمائي، ويقع الاختيار لاحقاً على أحمد الفيشاوي، حيث بدأ التعاون بينهما منذ أول مكالمة بحماس كبير.
وتطرق العزب إلى الجدل الذي أثير حول الفيلم، خاصة من قبل أسرة الشخص الحقيقي، ومحاولات منع عرضه، مشدداً على أن العمل لا يقدم سيرة ذاتية، بل معالجة درامية نفسية لفكرة “السفاح”، مضيفاً: “أنا في الفيلم مش بقدم قصة الشخص نفسه، لكنه تناول نفسي للفكرة”.
كما كشف عن تعرض عدد من أبطال الفيلم لإصابات أثناء التصوير، من بينهم أحمد الفيشاوي وجيسيكا وغفران ومريم الجندي، موضحاً أن طبيعة المشاهد التي تتضمن العنف والقتل فرضت مستوى عالياً من الواقعية.
وكان الفيلم قد واجه أزمة رقابية مع بدء عرضه في دور السينما، حيث تم سحبه بسبب احتوائه على مشاهد مخالفة للنسخة المعتمدة رقابياً، قبل أن تتدخل وزارة الثقافة المصرية، التي شكّلت لجنة لمراجعته.
وأقرت اللجنة حذف عدد من المشاهد التي وُصفت بأنها تخالف الثوابت المجتمعية، من بينها مشاهد عنف حاد وإيحاءات غير لائقة، مع رفع التصنيف العمري إلى +18، والسماح بعرض الفيلم بعد التعديلات.
ويأتي ذلك في إطار دعم صناعة السينما المصرية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالضوابط والقيم المجتمعية، في ظل الجدل الذي لا يزال يرافق العمل منذ الإعلان عنه وحتى طرحه في دور العرض.



