بعد معركة “الأعلى مشاهدة”.. عمل مرتقب يجمع مي عمر وعمرو سعد

متابعة بتجــرد: شهدت الأيام القليلة الماضية تصاعداً لافتاً في حدة الصراع بين الفنان عمرو سعد والمخرج محمد سامي، على خلفية المنافسة على لقب “الأعلى مشاهدة” خلال موسم دراما رمضان 2026، حيث تمسّك كل طرف بتصدّر عمله، مستنداً إلى تقارير وإحصاءات مختلفة، ما فتح باب الجدل وتبادل التصريحات عبر مقاطع فيديو، وصلت إلى حد التشكيك في دقة الأرقام المتداولة.
ودخل محمد سامي على خط المواجهة رغم غيابه عن الموسم الدرامي، مدافعاً عن مسلسل زوجته الفنانة مي عمر “الست موناليزا”، الذي عُرض في النصف الأول من رمضان وحقق انتشاراً واسعاً، متصدّراً محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي طوال فترة عرضه.
وفي المقابل، التزمت مي عمر الصمت في البداية، مكتفية بما يطرحه زوجها من أرقام، قبل أن تعود خلال الساعات الماضية لتؤكد أن مسلسلها كان من بين الأعمال الأكثر متابعة عالمياً، مشيرة إلى تصدّره في دول مثل كندا وأجزاء من أوروبا.
وكتبت مي عبر حسابها الرسمي: “انتهى شهر رمضان.. لكن لغة الأرقام لا تكذب، بعد نهاية الماراثون الدرامي، كشفت بيانات البحث العالمية عن المسلسلات الأكثر طلباً ومتابعة حول العالم، مسلسل “الست موناليزا” يكتسح ويتصدر المركز الأول عالمياً، مسجلاً أعلى معدلات البحث، مع سيطرة واضحة في دول مثل كندا وأجزاء من أوروبا”.
ورغم التوتر القائم، يترقّب الجمهور عرض فيلم “الغربان” الذي يجمع عمرو سعد ومي عمر، ما يضعهما في مواجهة مهنية مباشرة تفرض عليهما الظهور سوياً في العروض الخاصة، في اختبار لمدى قدرتهما على تجاوز الخلافات لصالح العمل الفني.
وفي مفارقة لافتة، تبدأ أحداث الفيلم بعداوة بين الشخصيتين، حيث تجسّد مي عمر شخصية “أهارا” قائدة جيوش الغربان، التي تدخل في صراع مع “إمام بلزاك” الذي يؤديه عمرو سعد، قبل أن تتطور العلاقة بينهما إلى قصة حب.
وكان المخرج يس حسن قد كشف في تصريحات سابقة أن الفيلم سيُعرض في عدد من الدول حول العالم، مترجماً إلى عدة لغات من بينها الإنجليزية والروسية، نظراً لضخامته ومشاركة فنانين عالميين فيه.
ويضم فيلم “الغربان” نخبة من النجوم، أبرزهم: عمرو سعد، مي عمر، محمد علاء، أسماء أبواليزيد، ماجد المصري، أحمد وفيق، جميل برسوم، عبدالعزيز مخيون، صفاء الطوخي، فارس رحومة، ولبنى ونس، وهو من تأليف وإخراج يس حسن، وتدور أحداثه في إطار من الحركة والتشويق خلال أربعينيات القرن الماضي، في أجواء الحرب العالمية الثانية بالصحراء الغربية، وتحديداً قبيل معركة العلمين، حيث تتشابك الصراعات بين عدة أطراف.



