ريهام سعيد تحذّر من صفحات مزيفة.. وملف الخادمتين يعود للواجهة

متابعة بتجــرد: حذّرت الإعلامية والفنانة ريهام سعيد متابعيها من انتشار صفحات ومجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسمها، مؤكدة أنها لا تمتّ لها بصلة، ولا تتحمّل مسؤولية أي محتوى يُنشر من خلالها، بعد أن تسببت لها في مشكلات خلال الفترة الماضية.
ونشرت ريهام عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك” صورة جديدة، أرفقتها بتوضيح قالت فيه: “ظهر غروبات كتيرة أوي على الفيس بوك بتحمل اسمي وأنا لا أتحمل مسؤولية أي منشور غير المنشورات اللي بتنزل على صفحتي الشخصية الرسمية الموثقة”.
وأضافت: “أنا ماليش أي غروبات أخرى، وموضوع المنشورات على الغروبات اللي بتحمل اسمي جاب لي مشاكل قبل كده والناس تخيّلت إني بوجّه الغروبات دي. أنا لا أتحمل مسؤولية أي غروب بيحمل اسمي”.
وفي سياق آخر، عادت قضية اتهام ريهام سعيد باحتجاز خادمتين أجنبيتين إلى الواجهة، بعد أن كانت سفارة إحدى الدول في القاهرة قد تقدّمت ببلاغ رسمي ضدها، تتهمها فيه باحتجاز فتاتين من رعاياها تعملان لديها منذ ستة أشهر، ومنعهما من مغادرة المنزل، إلى جانب الامتناع عن صرف مستحقاتهما المالية.
وبحسب البلاغ، تواصلت الخادمتان مع ذويهما في الخارج، مؤكدتين عدم قدرتهما على مغادرة المنزل، ما دفع السفارة إلى التحرك رسمياً، حيث حضر ممثلون عنها إلى الجهات الأمنية وحرّروا محضراً بالواقعة.
من جانبها، نفت ريهام سعيد هذه الاتهامات، وقامت بتسليم الفتاتين إلى سفارتهما، فيما أكدت السفارة لاحقاً استلامهما، لتتولى النيابة المختصة التحقيق في ملابسات القضية.



