أخبار خاصة

جيسيكا ألبا تُنهي زواجًا استمر 20 عامًا.. تفاصيل التسوية تكشف كل شيء

متابعة بتجــرد: أنهت النجمة العالمية جيسيكا ألبا إجراءات طلاقها رسميًا من زوجها المنتج السينمائي كاش وارن، بعد التوصل إلى تسوية قانونية نهائية تنظم حضانة أطفالهما الثلاثة وتقسيم ممتلكاتهما، لتُسدل الستارة على علاقة زواج استمرت نحو عقدين.

وبحسب وثائق المحكمة، اتفق الطرفان على تقاسم الحضانة القانونية والبدنية بشكل مشترك لأطفالهما: هانور ماري (17 عامًا)، هافن غارنر (14 عامًا)، وهايز ألبا (8 أعوام)، في خطوة تعكس حرصهما على الحفاظ على الاستقرار النفسي والأسري للأطفال رغم الانفصال.

وكانت ألبا قد تقدّمت بطلب الطلاق في فبراير 2025 أمام محكمة مقاطعة لوس أنجلوس، مشيرة إلى “خلافات لا يمكن التوفيق بينها”، مع تحديد 27 ديسمبر 2024 تاريخًا رسميًا للانفصال. كما طلبت استعادة اسمها الكامل بعد الزواج ليصبح Jessica Marie Alba.

وكشفت التسوية النهائية عن بنود تهدف إلى حماية الأبناء، أبرزها منع أي من الطرفين من الإساءة للآخر أمام الأطفال، إلى جانب الاتفاق على تقاسم الحضانة بالكامل. ومن اللافت أن الاتفاق لم يتضمن أي نفقة أطفال أو نفقة زوجية، ما يعكس استقلالهما المالي.

وعلى صعيد الممتلكات، نصّت التسوية على تقسيم الأصول المشتركة بالتساوي، بما يشمل العقارات والأعمال الفنية والمقتنيات التي جمعها الزوجان خلال فترة زواجهما، إضافة إلى موازنة الأصول المهنية لكل منهما.

كما شمل الاتفاق تقاسم الأسهم المرتبطة بفترة الزواج في شركة The Honest Company، التي شاركت ألبا في تأسيسها، حيث يحق لوارن الحصول على نصف الأسهم المقيدة العائدة لتلك الفترة، وفق مبدأ تقاسم الأصول الزوجية.

وبعد إعلان الانفصال، كسرت ألبا صمتها عبر رسالة نشرتها في يناير الماضي، أكدت فيها أنها خاضت رحلة طويلة من التحول واكتشاف الذات، مشيرة إلى فخرها بما حققته مع وارن خلال سنوات زواجهما، مع تأكيدها بدء مرحلة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل، مع بقاء أطفالهما في صدارة أولوياتهما.

ورغم الطلاق، تؤكد التقارير استمرار العلاقة الودية بين الطرفين، حيث حرصت ألبا على الإشادة بدور وارن كأب في مناسبة عيد الأب، مؤكدة أنه حاضر دائمًا في حياة أطفالهما ويمنحهم شعورًا بالأمان.

وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى دخول ألبا في علاقة عاطفية جديدة مع الممثل داني راميريز خلال عام 2025، بعد ظهورهما معًا في أكثر من مناسبة، ما اعتبره البعض تأكيدًا غير مباشر على ارتباطهما، في وقت يواصل فيه الطرفان السابقان الحفاظ على توازن العلاقة الأسرية بعد الانفصال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى