بعد طلاقها من براد بيت.. أنجلينا جولي تحسم موقفها من الحب

متابعة بتجــرد: يبدو أن النجمة العالمية أنجلينا جولي اختارت إعادة ترتيب أولويات حياتها بعد طلاقها من النجم براد بيت، حيث قررت التركيز على دورها كأم وعلى مسيرتها الفنية، مستبعدة فكرة الدخول في علاقة عاطفية جديدة في الوقت الحالي.
ووفقاً لمصادر مقرّبة من جولي، فإن النجمة الحائزة جوائز عالمية لم ترتبط عاطفياً بأي شخص منذ تسوية طلاقها رسمياً من براد بيت في ديسمبر 2024، مؤكدة أن فكرة المواعدة لم تكن ضمن أولوياتها خلال السنوات الماضية.
الأمومة في صدارة حياتها
وتشير المصادر إلى أن أنجلينا جولي كرّست معظم وقتها واهتمامها لرعاية أبنائها الستة: مادوكس، باكس، زاهارا، شيلوه، والتوأم نوكس وفيفيان، حيث تحرص على توفير بيئة مستقرة وداعمة لهم بعيداً عن الضغوط الإعلامية التي تحيط بحياتها الشخصية.
كما تسعى جولي إلى تحقيق التوازن بين مسؤولياتها العائلية ونشاطها الفني، في وقت تواصل فيه حضورها القوي في السينما العالمية سواء كممثلة أو كصانعة أفلام.
“Couture”.. تجربة فنية شخصية
وعلى الصعيد الفني، تعيش أنجلينا جولي حالة من النشاط مع فيلمها الجديد “Couture”، الذي عُرض للمرة الأولى عالمياً ضمن فعاليات مهرجان تورونتو السينمائي.
ويحمل العمل طابعاً إنسانياً خاصاً بالنسبة إليها، حيث تجسد فيه شخصية صانعة أفلام تمر بأزمة طلاق بالتزامن مع تلقيها تشخيصاً صعباً بالإصابة بسرطان الثدي، في قصة تمزج بين الألم الإنساني وقوة المواجهة.
تحويل التجربة الشخصية إلى عمل فني
وفي تصريحات صحفية، أكدت جولي أن الدور يحمل أبعاداً شخصية بالنسبة إليها، إذ يعيد إلى الأذهان تجربتها العائلية المؤلمة بعد وفاة والدتها بسبب السرطان عام 2007، إلى جانب القرار الذي اتخذته لاحقاً بإجراء جراحة استئصال وقائي للثدي.
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم، من بينهم لويس غاريل وإيلا رامبف، في عمل درامي يعكس قدرة جولي المستمرة على تحويل تجاربها الإنسانية العميقة إلى أعمال فنية مؤثرة تلامس مشاعر الجمهور.



