شقيقة سعاد حسني تتهم نادية يسري.. جدل جديد حول مقتنيات “السندريلا”

متابعة بتجــرد: أعادت تصريحات جنجاه، شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني، فتح الجدل حول مقتنيات “السندريلا” بعد وفاتها، وذلك خلال ظهورها ضيفة في برنامج “شاشا” عبر منصات التواصل، حيث وجّهت اتهامات مباشرة إلى نادية يسري، الصديقة المقرّبة من النجمة الراحلة، بالاستيلاء على بعض متعلقاتها الشخصية عقب رحيلها.
اتهامات حول مقتنيات مفقودة
وكشفت جنجاه أن المقتنيات التي تسلّمتها أسرة سعاد حسني بعد وفاتها وصلت داخل سبع حقائب، موضحة أن ثلاثاً منها كانت خالية تماماً، فيما احتوت الحقائب الأخرى على ملابس منزلية فقط. وأشارت إلى أن عدداً من الأغراض التي كانت قد قامت بترتيبها بنفسها مع شقيقتها قبل سفرها إلى الخارج لم تعد ضمن المتعلقات التي وصلت إلى مصر، مؤكدة أن مشغولات ذهبية خاصة بها، من بينها ساعة ذهبية، لم تُسلّم للأسرة.
واتهمت جنجاه نادية يسري بالحصول على هذه المقتنيات، في تصريحات أعادت إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا حساسية المرتبطة بملابسات الفترة الأخيرة في حياة سعاد حسني وما تلا وفاتها.
تبرعات ومقتنيات محفوظة
وفي سياق متصل، كانت شقيقة سعاد حسني قد أوضحت في تصريحات سابقة أن الأسرة لا تزال تحتفظ بجزء من مقتنيات “السندريلا”، لكنها تقوم بين حين وآخر بالتبرع ببعضها لأغراض خيرية. وأكدت أن الأسرة عرضت عدداً من مقتنيات الفنانة الراحلة في مزاد خيري خُصص ريعه لصالح أطفال مستشفى 57357، مشددة على أن الحفاظ على تراث سعاد حسني ومقتنياتها يمثل أولوية للأسرة رغم مرور أكثر من 25 عاماً على رحيلها.
جدل متجدد حول إرث “السندريلا”
وأثارت تصريحات جنجاه تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أعادت النقاش حول مصير مقتنيات النجمة الراحلة والظروف التي أحاطت بوفاتها، في وقت لا تزال فيه سعاد حسني حاضرة بقوة في الوجدان الفني العربي بوصفها إحدى أبرز أيقونات السينما المصرية.



