أخبار خاصة

خالد الصاوي يستعيد محطات المرض والفقد

متابعة بتجــرد: كشف الفنان المصري خالد الصاوي تفاصيل إنهاء خلافه مع الفنان أحمد السقا، مؤكداً أن مكالمة هاتفية صادقة جمعتهما عقب تصريحاته الأخيرة أعادت الدفء إلى علاقتهما الممتدة منذ سنوات، وذلك خلال استضافته في برنامج “Mirror” الذي يقدّمه الصحافي خالد فرج عبر “يوتيوب”.

مصالحة بمبادرة السقا

وأوضح الصاوي أن السقا كان أول من بادر بالاتصال به بعد انتشار تصريحه بأنه شعر بالانزعاج من عدم ردّ الأخير على رسائل أرسلها إليه عبر “واتس آب”، قائلاً إن السقا سأله مباشرة: “إنت ليه زعلان مني؟”. وأشار إلى أن صيغة السؤال فاجأته، لأنها لم تتضمن عتاباً على التصريح بقدر ما حملت رغبة حقيقية في معرفة سبب الزعل، ما عكس صدق مشاعر الصداقة بينهما.

وأضاف أن المكالمة حملت عبارات مؤثرة لن ينساها، أبرزها قول السقا له: “أنت حتة مني وجزء من تاريخي”، معتبراً أن هذه الجملة اختصرت عمق العلاقة التي تجمعهما، وأنهى بها أي سوء تفاهم عابر.

“غضبت بسبب العِشم”

وأكد الصاوي أن شعوره بالغضب من السقا كان نابعاً من “العِشم” والصداقة القديمة، موضحاً أنه كان يتمنى أن يطمئن عليه صديقه بين الحين والآخر، خصوصاً خلال الفترات الصعبة التي مرّ بها صحياً ونفسياً، لكنه شدّد على أن المحبة بينهما لم تتأثر، قائلاً: “كنت زعلان عشان مكنش بيسأل عليّا، بس هو حبيبي في الآخر”.

وأضاف أن ما يجمعه بالسقا أكبر من أي خلاف عابر، وأن علاقتهما قائمة على تاريخ طويل من التعاون الفني والمودة والاحترام المتبادل، مؤكداً أن المصالحة أعادت الأمور إلى طبيعتها سريعاً.

تحديات صحية وتأملات إنسانية

وفي سياق حديثه، كشف خالد الصاوي أنه خضع أخيراً لعمليتَي تكميم المعدة واستئصال المرارة في الوقت نفسه، بعد معاناته مشكلات صحية أثّرت في وزنه ونشاطه الفني وأدخلته في حالة اكتئاب. كما عبّر عن حزنه لفقدانه عدداً من أصدقاء عمره خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أن تكرار مشاهد الوداع جعله يشعر أحياناً وكأنه “حفّار قبور” لأصدقائه.

وأشار إلى أن نظرته إلى الموت تغيّرت مع مرور الوقت، إذ بات يتعامل معه باعتباره مرحلة من مراحل الوجود وانتقالاً إلى عالم آخر، لا نهاية مطلقة للحياة، في رؤية تعكس تجربته الإنسانية بعد المرض والفقد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى