كيت ميدلتون تتحدث عن أطفالها في بافتا 2026.. عودة ملكية تسرق الأضواء

متابعة بتجــرد: خطف أمير وأميرة ويلز، الأمير ويليام وكيت ميدلتون، الأنظار خلال حضورهما حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (BAFTA) لعام 2026، الذي أُقيم في 22 شباط/فبراير، في ظهور لافت جمع بين الأناقة الملكية والحضور الثقافي، إلى جانب تصريحات عائلية عكست جانباً إنسانياً من حياتهما مع أطفالهما.
حديث عائلي في ليلة سينمائية
وخلال الحفل، تحدثت كيت ميدلتون عن اهتمام أطفالها الثلاثة – الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس – المتزايد بعالم السينما، مشيرةً إلى أن الأفلام باتت وسيلة فعّالة لفتح نقاشات عائلية عميقة معهم. وقالت إن أبناءها يبدون حماساً كبيراً لفكرة استكشاف كواليس صناعة الأفلام ومعرفة كيفية تنفيذها، مؤكدةً أن هذا الاهتمام أتاح لها إجراء “محادثات جادة” معهم حول موضوعات مختلفة.
وجاءت تصريحات أميرة ويلز خلال حديثها مع إميلي ستيلمان، رئيسة لجنة بافتا للأفلام، التي استذكرت زيارة كيت السابقة لموقع تصوير “هاري بوتر” عام 2013، حين كانت حاملاً بالأمير جورج، في إشارة إلى امتداد العلاقة العائلية مع عالم السينما منذ سنوات.
عودة ملكية بعد غياب
وشكّل ظهور الأمير ويليام وكيت في حفل بافتا 2026 عودة مشتركة إلى الحدث بعد غياب العام الماضي، إذ حضر الأمير ويليام منفرداً في 2024 بينما كانت كيت تتعافى من جراحة في البطن، تبيّن لاحقاً ارتباطها بمرض السرطان، فيما يعود آخر حضور مشترك للزوجين إلى نسخة 2023 من الحفل.
ويحضر الأمير ويليام حفل بافتا بصفته رئيس الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون، ما يمنح مشاركته بعداً مؤسسياً وثقافياً يتجاوز الإطار البروتوكولي، في حين يضفي حضور كيت ميدلتون بعد تعافيها طابعاً إنسانياً لافتاً على المناسبة.
إطلالة ملكية لافتة
وجاء حضور الزوجين هذا العام امتداداً لتقاليد مشاركتهما في الحفل السينمائي الأبرز في بريطانيا، حيث اعتادا الظهور بإطلالات تحظى باهتمام إعلامي واسع، لا سيما بعد إطلالة كيت في نسخة 2023 بفستان أعادت ارتداءه من عام 2019 في إطار دعم الاستدامة في الموضة.



