سقوط مدوٍ لـ”مارتي سوبريم” في بافتا 2026 رغم 11 ترشيحًا

متابعة بتجــرد: شهد حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام «بافتا» لعام 2026 مفاجأة لافتة، تمثّلت في خروج فيلم «مارتي سوبريم» (Marty Supreme) من بطولة تيموثي شالاميه خالي الوفاض، رغم دخوله المنافسة بقائمة قوية من 11 ترشيحًا في فئات رئيسية.
رقم قياسي سلبي في تاريخ بافتا
ولم تقتصر الخسارة على الجوائز الكبرى المتوقعة، بل سجّل الفيلم رقمًا قياسيًا سلبيًا تاريخيًا، معادلًا أكبر عدد من الترشيحات دون أي فوز في ليلة واحدة بتاريخ «بافتا» (0 من 11). وبهذه النتيجة، انضم «مارتي سوبريم» إلى فيلمي «Women in Love» (1969) و«Finding Neverland» (2004)، كواحد من ثلاثة أفلام فقط واجهت المصير ذاته في تاريخ الأكاديمية البريطانية.
خيبة أمل لصنّاع العمل
وضاعف هذا الإخفاق من وقع الصدمة على صنّاع الفيلم، وفي مقدّمهم المخرج جوش سافدي، الذي دخل الحفل صاحب أكبر عدد من الترشيحات الفردية بواقع أربعة (أفضل إخراج، أفضل فيلم كمنتج، أفضل سيناريو، وأفضل مونتاج)، ليخرج دون أي تتويج. كما تبخّرت التوقعات التي رجّحت فوز شالاميه بجائزة أفضل ممثل، والتي ذهبت إلى الممثل البريطاني روبرت أرامايو عن فيلم «I Swear».
تداعيات محتملة على سباق الأوسكار
ورغم النتيجة القاسية في «بافتا»، لا يزال «مارتي سوبريم» حاضرًا بقوة في سباق الأوسكار المقبل بتسعة ترشيحات. غير أن الخروج التام من الجوائز البريطانية يثير تساؤلات نقدية حول انعكاس هذا التعثر على فرص الفيلم في حصد جوائز الأكاديمية الأميركية خلال الأسابيع المقبلة، في واحدة من أكثر المنافسات ترقبًا هذا الموسم.



