أخبار خاصة

بين المسرح والدراما.. ماذا تُحضّر هدى حسين بعد رمضان؟

متابعة بتجــرد: تواصل النجمة الكويتية هدى حسين حضورها اللافت في الموسم الدرامي الرمضاني الحالي من خلال مسلسل “الغميضة”، الذي خطفت به الأنظار بشخصية “وداد”، في وقت تستعد فيه لإطلاق تجربتين جديدتين ومختلفتين تجمعان بين المسرح والدراما التلفزيونية خلال الفترة المقبلة.

عودة مسرحية في عيد الفطر

وأعلنت هدى حسين عودتها إلى خشبة المسرح في موسم عيد الفطر من خلال مسرحية جديدة تحمل عنوان “أميرة قلبي زين”، حيث نشرت عبر حسابها في “إنستغرام” البوستر الرسمي للعمل الذي أظهر سيدة بفستان أبيض، وعلّقت: “تيك توك تيك توك… دقت ساعات المسرح وفتحنا شباك الحجوزات، نلقاكم في العيد… أمراء وأميرات”. ولاقى الإعلان تفاعلاً واسعاً من الجمهور الذي عبّر عن حماسه للعمل وتمنياته بنجاحه.

دراما قصيرة مرتقبة بعنوان “سستر فخرية”

وفي خطوة درامية جديدة، تطل هدى حسين في مسلسل قصير بعنوان “سستر فخرية”، مكوّن من 8 حلقات، ومن المقرر عرضه في موسم الأوف سيزون. وكانت النجمة قد شوّقت جمهورها بنشر صورة من الشخصية التي تجسدها، ظهرت فيها بزي ممرضة وملامح صارمة ونظرات حادة، على وقع موسيقى غامضة، في إشارة إلى أبعاد نفسية معقدة للشخصية. ويشارك في بطولة العمل كل من مرام البلوشي، شهاب حاجية، ميس كمر، مشعل الشايع، وأبرار أبو سيف، وهو من تأليف محمد شمس وإخراج مناف عبدال.

كواليس شخصية “وداد” في “الغميضة”

وعن تجربتها في مسلسل “الغميضة”، كشفت هدى حسين في تصريحات تلفزيونية أن تقديمها لشخصية سيدة كفيفة جاء للمرة الأولى في مسيرتها، مؤكدة أن إعجابها بالنص بدأ منذ مراحل كتابته الأولى للكاتبة هبة مشاري حمادة. وأوضحت أنها استلهمت “وداد” من شخصيات واقعية، من بينها سيدة كفيفة تعاني وسواس النظافة، وأخرى تعمل خياطة، ما أثار فضولها حول كيفية إدراك الألوان والمقاسات، فشكل ذلك مدخلاً نفسياً لتكوين الشخصية.

وأشارت إلى أنها اعتمدت على مخزونها التمثيلي ومراقبة حركات المكفوفين، موضحة أنها أثناء التصوير تبقي عينيها مفتوحتين لكنها لا ترى شيئاً، ومع كلمة “أكشن” تثبت نظرها في الفراغ بعيداً عن الممثلين والديكور، ما تسبب أحياناً بإصابات طفيفة خلال المشاهد، اعتبرها المخرج جزءاً طبيعياً من واقعية الأداء.

وتدور أحداث “الغميضة” في سبعينيات القرن الماضي حول أم كفيفة تستغلها بناتها لتحقيق مصالحهن، في إطار إنساني يطرح قضايا المرأة والعلاقات العائلية والتحولات الاجتماعية في تلك الحقبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى