“يا حبايب” لـ نوال الزغبي.. أغنية رمضان التي لا تغيب

متابعة بتجــرد: مع حلول شهر رمضان المبارك هذا العام، عادت أغنية “يا حبايب” للنجمة اللبنانية نوال الزغبي إلى واجهة المشهد الفني بقوة، بعد أن تحوّلت منذ إطلاقها العام الماضي إلى واحدة من أبرز الأغنيات المرتبطة بالأجواء الرمضانية، حتى باتت أشبه بـ “نشيد” عاطفي يرافق لحظات الشهر الفضيل لدى الجمهور العربي.
“يا حبايب”.. حضور متجدد في كل رمضان
منذ الساعات الأولى لدخول الشهر الكريم، أعاد عدد كبير من المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي تداول مقاطع من الأغنية، مرفقة بمشاهد عائلية وأجواء تجمعات الإفطار والسحور، في دلالة واضحة على ترسّخ العمل في الذاكرة السمعية المرتبطة برمضان. وقد لاقت هذه المشاركات تفاعلاً واسعًا، حيث عبّر المتابعون عن ارتباطهم بالأغنية واستحضارها لمشاعر الحنين والدفء الأسري التي تميّز هذا الوقت من العام.
نجاح يتكرّس مع الزمن
العمل الذي حمل توقيع الشاعر ماجد متولي والملحن يوسف المصري والموزّع عمر صباغ، استطاع أن يحجز مكانة خاصة ضمن الأغنيات الموسمية الحديثة، بفضل روحه الوجدانية وصوت نوال الزغبي الدافئ الذي لامس وجدان المستمعين. ومع مرور عام على صدوره، يتأكد أن “يا حبايب” لم يكن نجاحًا عابرًا مرتبطًا بتوقيت الطرح، بل تجربة فنية استمرت في التفاعل والتداول، لترسّخ حضورها كأحد الأعمال التي تتجدد قيمتها مع كل موسم رمضاني.
أغنية تتجاوز الزمن الموسمي
نجاح “يا حبايب” في الحفاظ على حضورها بعد عام من إطلاقها يعكس قدرة نوال الزغبي على تقديم أعمال موسمية تعيش خارج حدود اللحظة، وتتحول إلى جزء من الطقوس الشعورية للجمهور. ومع عودة تداولها مجددًا مع حلول رمضان، تبدو الأغنية اليوم أقرب إلى علامة سمعية مرتبطة بالشهر الكريم، تواكب أجواءه الروحانية وتعيد استحضار معاني المحبة والتلاقي التي يحملها.
بهذا الحضور المتجدد، تواصل نوال الزغبي ترسيخ مكانتها كواحدة من النجمات القادرات على صناعة أعمال ترتبط بالوجدان الجمعي، لتثبت “يا حبايب” أنها لم تكن مجرد إصدار رمضاني عابر، بل أغنية باتت جزءًا من ذاكرة الشهر لدى الجمهور العربي.



