ليليبت على خطى ديانا؟ صورة عفوية تُشعل المقارنات

متابعة بتجــرد: تفاعل واسع شهدته مواقع التواصل الاجتماعي مع الصورة التي نشرتها ميغان ماركل بمناسبة يوم الحب، والتي جمعتها بزوجها الأمير هاري وابنتهما الأميرة ليليبت في لقطة عائلية عفوية، ليتجاوز تداولها إطار المناسبة الرومانسية ويتجه نحو قراءة مختلفة ربطت الطفلة الصغيرة بإحدى الهوايات الأقرب إلى قلب جدتها الراحلة الأميرة ديانا.
ليليبت بزيّ الباليه… مقارنة مبكرة مع ديانا
ظهرت الأميرة ليليبت في الصورة وهي بين ذراعي والدها الأمير هاري، مرتديةً زياً وردياً كاملاً مع جوارب متناسقة، وتحمل باقة من البالونات الحمراء، في مشهد أوحى بأنها تستعد لحضور درس في الباليه. هذا التفصيل تحديداً أثار تعليقات المتابعين، الذين تساءلوا عمّا إذا كانت الطفلة قد ورثت شغف الرقص عن جدتها الأميرة ديانا، المعروفة بحبها الكبير للباليه.
وأرفقت ميغان ماركل الصورة بتعليق قالت فيه: “هذان الاثنان + آرتشي = أحبائي في يوم الحب إلى الأبد”، في إشارة إلى ابنها الأمير آرتشي، الذي لم يظهر في الصورة، لكنه شكّل جزءاً من الرسالة العائلية التي أرادت مشاركتها مع الجمهور.
الأميرة ديانا… الباليه كملاذ شخصي
ارتبط اسم الأميرة ديانا على مدى سنوات بهواية الرقص، إذ تلقت دروساً في الباليه منذ صغرها، وكانت من الحاضرين الدائمين لعروض الباليه الوطني في لندن. وبعد انضمامها إلى العائلة المالكة، واصلت التدريب سراً لسنوات، بحسب ما كشفت مدربة الرقص آن آلان في كتابها الصادر عام 2024 بعنوان “Dancing With Diana: A Memoir”.
وتحدّثت آلان في تصريحات لمجلة PEOPLE عن شغف ديانا بالرقص، مؤكدةً أنه كان المساحة التي تستعيد فيها ذاتها بعيداً عن ضغوط الحياة الملكية، كما شكّل الاستوديو بالنسبة لها ملاذاً نفسياً، إذ عبّرت من خلاله عن مشاعرها وأفكارها بحرية.
كما كشفت آلان عن خطط لتحويل الكتاب إلى فيلم وثائقي يضيء على السنوات التسع التي درّبت خلالها الأميرة ديانا، منذ أوائل عام 1981، بما في ذلك استعدادها لرقصتها الشهيرة في البيت الأبيض مع جون ترافولتا، إضافة إلى عروض أخرى مزجت بين الباليه والاستعراض.
وهكذا، أعادت صورة عائلية بسيطة نشرتها ميغان ماركل إحياء جانب إنساني من سيرة الأميرة ديانا، فيما رأى فيها المتابعون امتداداً عاطفياً ورمزياً بين الجدة وحفيدتها، في لحظة عائلية بدت عفوية لكنها حملت دلالات عميقة لدى الجمهور.
Embed from Getty Images



