عليا بهات على مسرح بافتا.. حضور بوليوودي في ليلة السينما العالمية

متابعة بتجــرد: تستعد العاصمة البريطانية لندن لاحتضان واحدة من أبرز الليالي السينمائية العالمية، مع انطلاق حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (BAFTA) في نسخته الـ79، والمقرر إقامته في 22 فبراير 2026 على مسرح رويال فستيفال هول، وسط حضور نخبة من نجوم وصنّاع السينما حول العالم.
عليا بهات ضمن مقدّمي جوائز بافتا 2026
كشفت نجمة بوليوود عليا بهات عن مشاركتها في الحفل كمقدّمة لإحدى الجوائز، من خلال قصص حسابها الرسمي في “إنستغرام”، حيث نشرت صورة من داخل قاعة الحفل تظهر فيها بين المقاعد المخصصة للنجوم، وعلّقت قائلة: “100 نقطة لمن يستطيع التعرف عليّ”، في تفاعل لافت مع جمهورها قبل أيام من الحدث.
كما تشهد الأمسية حضور المخرجة لاكشميبريا ديفي، المرشّح فيلمها “Boong” (باللغة المانيبورية) لجائزة أفضل فيلم للأطفال والعائلة، في تمثيل لافت للسينما الآسيوية ضمن الترشيحات.
نجوم عالميون يقدّمون الجوائز
أعلنت الأكاديمية البريطانية قائمة مقدّمي الجوائز، التي تضم إلى جانب عليا بهات عدداً من الأسماء البارزة، منهم: أليسيا فيكاندر، برايان كرانستون، كيليان مورفي، كيت هدسون، سادي سينك، باتريك ديمبسي، ديلروي ليندو، إيميلي واتسون، إيثان هوك، جيليان أندرسون، جلين كلوز، هانا وادينغهام، مونيكا بيلوتشي، ريجي-جان بيج، ريز أحمد، وستيلان سكارسغارد.
ترشيحات بارزة في سباق بافتا 2026
تشهد نسخة هذا العام منافسة قوية في فئة أفضل فيلم بين الأعمال: Hamnet، Marty Supreme، One Battle After Another، Sentimental Value، وSinners، فيما تضم فئة أفضل ممثل أسماءً لامعة أبرزها تيموثي شالاميه، ليوناردو دي كابريو، ومايكل بي جوردان، مقابل تنافس نسائي تقوده إيما ستون، كيت هدسون، وجيسي بوكلي في فئة أفضل ممثلة.
كما يحضر فيلم Hamnet بقوة في عدة فئات، بينها أفضل فيلم، أفضل فيلم بريطاني، أفضل ممثلة مساعدة، وأفضل تصميم أزياء، ما يجعله من أبرز المرشحين هذا العام، إلى جانب One Battle After Another وSinners اللذين يحصدان حضوراً واسعاً في الترشيحات التقنية والفنية.
وتتوزع الترشيحات كذلك على فئات متعددة تشمل الإخراج، السيناريو، الموسيقى، التصوير، المؤثرات البصرية، الرسوم المتحركة، والأفلام الوثائقية، في دورة تعكس تنوع الإنتاج السينمائي العالمي وتعدد مدارسه وأساليبه.
ومن المقرر أن تُعلن النتائج خلال الحفل المرتقب في 22 فبراير، وسط ترقّب عالمي لمعرفة الفائزين في واحدة من أهم الجوائز السينمائية التي تمهّد تقليدياً لجوائز الأوسكار.




