أخبار خاصة

هدى حسين تعود بـ“الغميضة”.. أم كفيفة في دراما السبعينيات

متابعة بتجــرد: تعود النجمة هدى حسين إلى المنافسة الدرامية في موسم رمضان 2026 من خلال مسلسلها الجديد “الغميضة”، بعد غيابها عن السباق العام الماضي، في عمل يحمل طابعاً إنسانياً نفسياً يعيد الجمهور إلى أجواء سبعينيات القرن الماضي، ويقدّم شخصية مختلفة في مسيرتها.

هدى حسين كفيفة للمرة الأولى

كشفت هدى حسين خلال لقائها في برنامج “ET بالعربي” أن مسلسل “الغميضة” يشهد تقديمها للمرة الأولى شخصية امرأة كفيفة تُدعى “وداد”، مشيرةً إلى أن القصة جذبتها منذ المراحل الأولى لكتابتها على يد المؤلفة هبة مشاري حمادة. وقالت: “حبيت الشخصية وكل شخصيات المسلسل، خصوصاً الأسرة والبيئة التي نشأت بها من الزوج وأولادي الثلاثة والجدة وأختي”.

شخصية مستوحاة من الواقع

أوضحت هدى حسين أنها استلهمت ملامح “وداد” من شخصيات حقيقية تعرفت إليها، بينها سيدة كفيفة تعاني من وسواس النظافة، وأخرى تعمل خياطة، ما أثار تساؤلاتها حول كيفية تعامل الكفيف مع الأقمشة والألوان، لتبني الشخصية على هذا المزج الواقعي. وأضافت أنها اعتمدت على مخزونها التمثيلي ومراقبة هذه النماذج في طريقة الحركة والمشي، مؤكدةً أنها أثناء التصوير كانت تتعمد عدم التركيز بصرياً على زملائها أو الديكور لتجسيد فقدان البصر بواقعية.

كما أشارت إلى تعرضها لإصابات طفيفة خلال بعض المشاهد نتيجة هذا الأسلوب، موضحةً أن المخرج كان يواصل التصوير لاعتبار ذلك جزءاً طبيعياً من صدقية الأداء.

دراما نفسية في سبعينيات القرن الماضي

ينتمي “الغميضة” إلى الدراما النفسية المشوقة التي تدور أحداثها في سبعينيات القرن الماضي، حيث تعيش بطلة العمل، وهي أم كفيفة، ضمن عائلة تستغلها بناتها لتحقيق مصالحهن، لتتكشف عبر تفاصيل حياتها اليومية حكايات إنسانية تتناول قضايا المرأة والحب والمراهقة، في إطار يعكس ملامح المجتمع آنذاك.

وقدّم البرومو مشهداً مؤثراً لهدى حسين جالسة خلف ماكينة خياطة تقليدية، وعندما تُسأل: “كيف تخيطين من دون أن ترين؟” تجيب: “أرى بقلبي”، في لحظة تلخّص البعد الوجداني للعمل وتكشف عمق رحلته الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى