هاري ستايلز يستعيد صدمة ما بعد “وان ديركشن”

متابعة بتجــرد: كشف النجم البريطاني هاري ستايلز عن المشاعر التي عاشها عقب انتقاله من عضو في فرقة “وان ديركشن” إلى فنان منفرد، مؤكداً أن الوقوف على المسرح بمفرده للمرة الأولى كان تجربة صعبة حملت إحساساً مفاجئاً بالوحدة والمسؤولية الكاملة، وذلك خلال حوار جمعه بصديقه ومنسق أزيائه هاري لامبرت ونشرته مجلة “صنداي تايمز”.
وقال ستايلز، البالغ من العمر 32 عاماً، إن وجوده سابقاً ضمن فرقة مؤلفة من خمسة أعضاء كان يمنحه مساحة للاختباء خلف المجموعة، في إشارة إلى زملائه نيال هوران، زين مالك، لويس توملينسون وليام باين، موضحاً أنه عند صعوده إلى المسرح منفرداً للمرة الأولى شعر بأن كل المسؤولية تقع على عاتقه، متسائلاً: “ماذا أفعل بيدي؟”، قبل أن يكتشف حجم الضغط الذي وضعه على نفسه سعياً إلى الكمال وإرضاء الجمهور الذي منحه ثقته.
وتحدث ستايلز أيضاً عن فترة إصدار ألبومه المنفرد الأول “Harry Styles” عام 2017، مشيراً إلى أنه أراد من خلاله توسيع آفاقه الإبداعية واستكشاف هويته الموسيقية الخاصة، لكنه كان قلقاً من خيبة أمل جمهوره بعد نجاحه مع الفرقة، مؤكداً أن الألبوم شكّل خطوة لاكتشاف صوته الفني المستقل.
وفي سياق آخر، تطرق النجم العالمي إلى قراره الابتعاد عن الأضواء بعد انتهاء جولته العالمية “Love on Tour” في يوليو 2023، والتي استمرت 22 شهراً، واصفاً الاستراحة بأنها الأولى الحقيقية في مسيرته منذ أكثر من عقد. وأوضح أن فكرة التوقف بدت له في البداية “جنونية”، لكنه اكتشف لاحقاً أهميتها، خصوصاً مع اقتراب بلوغه الثلاثين، حيث أراد إعادة التوازن إلى حياته والاهتمام بجوانب شخصية بعيداً من ضغط العمل المستمر.
وكشف ستايلز أن إقامته في إيطاليا خلال تلك الفترة شكّلت تجربة مؤثرة غيّرت نظرته إلى الحياة، مشيراً إلى أن روما علّمته إبطاء إيقاع حياته والاستمتاع باللحظة. وأضاف أنه اكتشف للمرة الأولى متعة الجلوس في مقهى لاحتساء القهوة من دون استعجال، قائلاً إن الثقافة الإيطالية ساعدته على تقدير التفاصيل اليومية والتواصل الإنساني بعيداً من الوتيرة السريعة التي اعتادها في حياته المهنية.



