قلق متصاعد على صحة حياة الفهد.. الجلطة أثرت على النطق

متابعة بتجــرد: تتواصل حالة القلق على الوضع الصحي للفنانة الكويتية حياة الفهد، بعدما كشفت أسرتها ومدير أعمالها تفاصيل جديدة عن حالتها عقب عودتها إلى الكويت من رحلة علاج في لندن، حيث تواصل تلقي الرعاية الطبية اللازمة وسط متابعة مستمرة من الفريق المعالج.
وخلال اتصال هاتفي مع برنامج «صباح الخير يا كويت» على قناة الأخبار الكويتية، أوضحت سوزان، ابنة الفنانة، أن رحلة العلاج في لندن لم تحقق النتائج المرجوة، مشيرة إلى أن الأسرة قررت العودة إلى الكويت لاستكمال العلاج بالقرب من العائلة.
وقالت إن الجلطة التي تعرضت لها والدتها أثّرت بشكل كبير على صحتها العامة، وإن المرحلة الحالية تتسم بتحديات متغيرة، معربةً عن أملها في تحسن الحالة خلال الفترة المقبلة، ومؤكدة أن دعوات الجمهور تمنحهم دعماً معنوياً مهماً. كما أشارت بتأثر إلى أمنيتها في استعادة والدتها قدرتها على الكلام، لافتةً إلى أن هذا الأمر يمثل عبئاً نفسياً كبيراً على الأسرة.
تداعيات صحية
وفي سياق متصل، كشف يوسف الغيث، مدير أعمال حياة الفهد، في تصريح تلفزيوني عبر قناة “العربية”، أن الجلطة الدماغية خلّفت أضراراً أثّرت على النطق والنظر، وأن الأطباء قرروا منع الزيارة نظراً لحساسية وضعها الصحي. وأضاف أن الفنانة خضعت للعلاج في لندن لنحو خمسة أشهر دون تحسن ملموس، قبل اتخاذ قرار إيقاف الخطة العلاجية هناك والعودة إلى الكويت لمتابعة العلاج.
دعم جماهيري
وتصدّر اسم حياة الفهد منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وسط موجة واسعة من الدعاء والتضامن من جمهورها في الكويت والخليج، الذين عبّروا عن تمنياتهم بتجاوزها هذه الأزمة الصحية. كما حالت ظروفها الصحية دون مشاركتها في عمل جديد كان مقرراً لموسم رمضان المقبل، وفق ما أكده مدير أعمالها.
آخر أعمالها
وكان آخر ظهور درامي للفنانة في الموسم الرمضاني الماضي من خلال مسلسل «أفكار أمي»، الذي تناول قصة امرأة قوية تفرض سيطرتها على أفراد أسرتها، والعمل من إخراج باسل الخطيب وتأليف عبدالمحسن الروضان، وشارك في بطولته نخبة من النجوم، بينهم إبراهيم الحساوي وزهرة الخرجي وشيماء علي وريم أرحمة، إلى جانب عدد آخر من الفنانين.



