كانييه ويست يقدّم اعتذاراً علنياً بعد تصريحات مثيرة للجدل

متابعة بتجــرد: قدّم مغني الراب الأميركي كانييه ويست اعتذاراً رسمياً لجمهوره، عقب موجة الانتقادات الواسعة التي طالته بسبب سلسلة من التغريدات والتصريحات المعادية للسامية التي نشرها خلال الأشهر الماضية.
خلفية الأزمة
وكان ويست قد أثار جدلاً كبيراً بعد إطلاقه عبارات مسيئة بحق اليهود، إلى جانب تصريحات مهينة طالت زوجته بيانكا سينسوري، إضافة إلى ظهوره في صورة اعتبرها كثيرون ذات طابع عنصري، ما تسبب في ردود فعل غاضبة داخل الأوساط الفنية والإعلامية.
بيان اعتذار في «وول ستريت جورنال»
وفي بيان مطوّل نُشر عبر إعلان مدفوع في صحيفة «وول ستريت جورنال»، تحدث كانييه ويست عن حالته النفسية خلال الفترة الماضية، موضحاً أنه مرّ بنوبة نفسية استمرت عدة أشهر، أثرت بشكل كبير على سلوكه وقراراته، وأدت إلى خسائر شخصية ومهنية.
دور زوجته في دعمه
وأشاد ويست بدور زوجته بيانكا سينسوري في دعمه وتشجيعه على طلب المساعدة المتخصصة، مشيراً إلى أن ما مرّ به يعود جزئياً إلى مشكلات صحية سابقة، من بينها إصابة دماغية لم تُشخّص لسنوات طويلة بعد حادث تعرّض له قبل نحو 25 عاماً.
اعتراف بالخطأ وتعهد بالتغيير
وأوضح ويست في بيانه أن اضطرابه النفسي كان مصحوباً بحالة من الإنكار وفقدان السيطرة على التصرفات، مؤكداً ندمه الشديد على ما قاله وفعلَه، خاصة تجاه أشخاص مقرّبين منه. وأضاف أنه يشعر بالخجل من تلك المرحلة، ويؤكد التزامه بالمحاسبة والعلاج والتغيير الجذري في نمط حياته وسلوكه العام.
وأكد كانييه ويست في ختام بيانه أنه لا يحمل أي أفكار معادية لليهود، معبّراً عن احترامه للشعب اليهودي، ومشدداً على أنه يخضع حالياً لبرنامج علاجي متكامل يشمل الأدوية والعلاج النفسي والرياضة ونمط حياة صحي.
رسالة أخيرة للجمهور
وأشار ويست إلى أنه لا يسعى للحصول على تعاطف أو تبرير لتصرفاته السابقة، بل يأمل في أن يمنحه الجمهور فرصة جديدة بعد اعتذاره الصريح والتزامه بتصحيح مساره خلال المرحلة المقبلة.



