باريس هيلتون تكشف الجانب الخفي من معركتها مع الصحة النفسية

متابعة بتجــرد: كشفت باريس هيلتون، المعروفة بصورة الحياة البراقة والأناقة والثراء، عن جانب مختلف وأكثر ظلمة في حياتها بعيداً عن الأضواء، حيث فتحت قلبها للحديث عن تجربتها المؤلمة مع الصحة النفسية والاضطرابات العصبية، وذلك في مقابلة حصرية مع مجلة PEOPLE ضمن حلقة من برنامج The Skinny Confidential Him & Her Show الذي يقدّمه الزوجان لورين ومايكل بوستيك.
باريس هيلتون تؤمن بقيمة التوعية النفسية
وخلال اللقاء، تحدثت باريس هيلتون، البالغة من العمر 44 عاماً، عن نشأتها مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، الذي تم تشخيصها به رسمياً في أواخر العشرينيات من عمرها، كما كشفت عن معاناتها مع متلازمة مرتبطة بهذا الاضطراب تُعرف باسم “عسر المزاج الحساس للرفض”، والتي كان لها تأثير كبير على صحتها النفسية.
ووصفت هيلتون تجربتها مع هذه المتلازمة بأنها أشبه بـ”شيطان في عقلك يوجّه إليك حديثاً سلبياً”، مؤكدة أنها لم تكن على دراية بهذه الحالة من قبل، لكنها أدركت حقيقتها بعد تواصلها مع العديد من المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، واكتشافها أن كثيرين يمرّون بتجارب مشابهة.
وأضافت أن الحديث مع أشخاص عاشوا الظروف نفسها كان “مفيداً جداً”، مشيرة إلى أن التعامل مع وسائل الإعلام، إلى جانب التحديات الشخصية، شكّل عبئاً نفسياً كبيراً عليها لسنوات طويلة، خصوصاً مع تأثير المتلازمة المصاحبة لـ ADHD.
تصريحات سابقة حول الصحة النفسية
ولطالما عُرفت باريس هيلتون بصراحتها في الحديث عن صحتها النفسية، لا سيما فيما يتعلق باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. ففي مقابلة سابقة مع مجلة PEOPLE في أكتوبر 2025، أكدت قائلة: “لم أكن لأصبح الشخص الذي أنا عليه اليوم لولا هذا الاضطراب”.
وفي السياق نفسه، تعاونت هيلتون آنذاك مع الخبيرة سارة غرينبيرغ والدكتور أندرو كان في سلسلة على يوتيوب بعنوان “التصميم الشامل”، حيث استعرضت كيف قامت بتنظيم منزلها بطريقة تسهّل الوصول إلى الأدوات والاحتياجات اليومية لأعضاء فريقها المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
وأوضحت هيلتون أن هدفها من مشاركة هذه التجارب هو المساهمة في تقليل الوصمة الاجتماعية المرتبطة بـ ADHD، قائلة: “رأيت كيف يشعر الكثير ممن يفكرون بشكل مختلف بوحدة شديدة، لذلك أردت أن أخلق مساحة أُظهر فيها كيف أتقبّل وأوظّف اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لديّ، وكيف يمكن للآخرين أن يفعلوا الأمر نفسه”.
كما تطرّقت إلى تجربتها في مرحلة الدراسة، مشيرة إلى معاناتها مع نسيان الواجبات الدراسية والدخول في مشكلات مع المعلّمين، وقالت: “كنت أشعر وكأن هناك شيئاً خاطئاً بداخلي، وكنت حزينة، لكنني أخفي ذلك أو أتصرف وكأن شيئاً لم يكن… اليوم، وبعد الحديث مع كثيرين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، أصبحت أفهم هذه المشاعر تماماً. إنه أمر مرهق أن تعيش كل ذلك وتكبت هذه الأحاسيس”.



