زينة في دبي: صور من متحف مدام توسو وموقف طريف مع فان دام

متابعة بتجــرد: شاركت الفنانة زينة متابعيها جانباً من رحلتها الأخيرة إلى دبي، حيث وثّقت زيارتها لمتحف مدام توسو الشهير، ونشرت مجموعة من الصور التذكارية التي التقطتها مع عدد من مجسمات نجوم السينما العالميين، من بينهم شاروخان، توم كروز، ودواين جونسون، داخل أروقة المتحف.
وأرفقت زينة الصور التي نشرتها عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” بتعليق قالت فيه: “ليس القوي من يكسب الحرب دائمًا، وإنما الضعيف من يخسر السلام”، ما لاقى تفاعلاً واسعاً من جمهورها ومحبيها.
افتتاح مطعم جديد يجمع زينة بنجوم الفن
وجاءت زيارة زينة لمتحف مدام توسو بعد أيام قليلة من مشاركتها في افتتاح أحد المطاعم الكبرى في دبي، والذي شهد حضور عدد من نجوم الفن العرب والعالميين، أبرزهم جان كلود فان دام، إيمي سمير غانم، حسن الرداد، ولجين عمران.
وحرصت زينة على التقاط الصور التذكارية مع الحضور، خاصة النجم العالمي فان دام، حيث كشفت عن موقف طريف جمعهما خلال الحفل. ونشرت زينة صوراً من اللقاء عبر حسابها على “إنستغرام”، موضحة أنه ظن في البداية أنها النجمة العالمية بينيلوبي كروز بسبب الشبه بينهما، قبل أن تدركه بالحقيقة، وعلّقت مازحة: “والله قعدت كتير أوي أقنعه إن أنا مش هي، والراجل مصمم.. المهم بعد ما اقتنع وهو ماشي قال لي: باي Penelope”.
نجاح درامي لافت في “ورد وشوكولاتة”
يُذكر أن زينة حققت مؤخراً نجاحاً ملحوظاً من خلال بطولة مسلسل “ورد وشوكولاتة”، الذي عُرض نهاية العام الماضي، واستند إلى قضية حقيقية شغلت الرأي العام، تتناول مقتل الإعلامية شيماء جمال على يد زوجها.
ودارت أحداث العمل حول شخصية “مروة”، الإعلامية التي تتعرف على المحامي “صلاح” خلال استضافته في برنامجها، لتنشأ بينهما علاقة عاطفية تتحول لاحقاً إلى سلسلة من الصراعات المعقدة.
وشارك في بطولة المسلسل إلى جانب زينة ومحمد فراج كل من: مها نصار، مريم الخشت، مراد مكرم، صفاء الطوخي، محمد سليمان، عمرو مهدي، بسام رجب، إلى جانب عدد من الوجوه الشابة، وهو من تأليف محمد رجاء، إخراج ماندو العدل، وإنتاج شركة العدل جروب للمنتج جمال العدل.
نشاط سينمائي جديد
وفي سياق متصل، تواصل زينة حالياً تصوير المشاهد الأخيرة من فيلم “الشيطان شاطر”، الذي يجمعها بالفنان أحمد عيد، حيث تجسد خلاله شخصية إعلامية ومقدمة برامج تدخل في صراعات غير متوقعة مع شخصية أحمد عيد، ضمن إطار كوميدي أسود يحمل طابعاً مختلفاً عن أعمالها السابقة.



