أخبار عالمية

كيف تحتفل كيت ميدلتون بيوم ميلادها داخل العائلة المالكة؟

متابعة بتجــرد: تستعد أميرة ويلز كيت ميدلتون للاحتفال بيوم ميلادها الرابع والأربعين يوم الجمعة الموافق 9 يناير، في مناسبة تحظى باهتمام خاص داخل أروقة العائلة المالكة البريطانية، وسط تقاليد احتفالية توصف بأنها ثابتة لا تتغير كثيرًا بمرور السنوات.

وفي هذا السياق، كشف كبير الخدم الملكي السابق غرانت هارولد، الذي عمل لدى الملك تشارلز الثالث بين عامي 2004 و2011، عن رؤيته لطبيعة احتفالات أعياد الميلاد داخل العائلة المالكة، وما يمكن أن تتلقاه كيت من هدايا بهذه المناسبة.

هدايا متوقعة من الملك والملكة

وأوضح هارولد، في حديثه إلى أحد المواقع، أنه من المرجح أن يقيم الملك تشارلز احتفالًا خاصًا بعيد ميلاد كنّته، قائلاً: «بحسب مكان وجود الملك في ذلك اليوم، قد يطلب منهما قضاء عطلة نهاية الأسبوع في منطقة كوتسوولدز، مع تناول العشاء في لندن».

وأضاف أن الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا «سيقدمان بالتأكيد هدية مشتركة» لأميرة ويلز، مشيرًا إلى أن الهدية قد تكون قطعة موروثة من الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، أو من المجموعة الخاصة للملك، التي يحرص على اختيار هدايا منها لأفراد العائلة.

وأشار هارولد إلى أن كيت قد تتلقى أيضًا إرثًا عائليًا من المجموعة الملكية التي يُسمح للملك تشارلز بتوريثها، لافتًا إلى أن المجوهرات تُعد من الهدايا الشائعة داخل العائلة، إلا أن الملكة كاميلا قد تفضل تقديم «شيء عملي»، خصوصًا مع اهتمامها المشترك مع كيت بعالم البستنة.

هدية الأمير ويليام ولمسة طريفة

أما بالنسبة لزوجها الأمير ويليام، فأوضح هارولد أنه قد يختار، إلى جانب المجوهرات، هدية مرتبطة بمنزل العائلة الجديد، خاصة بعد انتقالهم مؤخرًا إلى فورست لودج.

ولم يخلُ الحديث من الإشارة إلى الطابع المرح في هدايا العائلة المالكة، حيث لفت هارولد إلى أن الأمير ويليام سبق أن أهدى أميرة ويلز «زوجًا من قفازات غسل الأطباق»، في مثال على الهدايا الطريفة التي تحظى بقبول داخل الأسرة.

احتفالات بقواعد ثابتة

وأكد كبير الخدم السابق أن أيام الميلاد الملكية تخضع لتقاليد واضحة لا تتغير كثيرًا، قائلاً: «لا أعتقد أنهم تغيروا كثيرًا على الإطلاق، يتم الاحتفال بها بنفس الطريقة التي كانت عليها دائمًا، إنها أشبه بقواعد ثابتة».

وأضاف أن الاحتفال غالبًا ما يكون عائليًا ودافئًا، حيث يتم تقديم الطعام والمشروبات والمقبلات، موضحًا: «لا نتحدث عن عشاء كبير، بل عن عشاء عائلي بسيط للاحتفال بيوم الميلاد»، في أجواء يغلب عليها الهدوء والخصوصية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى