أخبار عالمية

فحص صحي يفاجئ كيم كارداشيان.. وانخفاض نشاط دماغي يثير الجدل

متابعة بتجــرد: في خطوة تهدف للاطمئنان على صحتها والحفاظ على نمط حياة متوازن، خضعت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان لفحص روتيني للدماغ، لكنها تلقت نتيجة صادمة كشفت عن “انخفاض في النشاط الدماغي”، ما أثار أسئلة عدة حول وضعها الصحي وإمكانية إصابتها بمرض الزهايمر.

هل تواجه كيم خطر الزهايمر؟

في حلقة 27 نوفمبر من الموسم السابع لبرنامج The Kardashians، أوضحت كارداشيان أنها خضعت للفحص برفقة صديقها سكوت ديسيك، بهدف تقييم صحة الدماغ. ورغم تأكيدها سابقاً امتلاكها “دماغاً فائقة”، إلا أن نتائج الفحص كشفت وجود ثغرات في نشاط الدماغ الأمامي.

وأبلغها الطبيب بأن هذا الانخفاض لا يشير إلى خطر كبير للإصابة بالزهايمر، مؤكداً أنها لا تعاني من توتر شديد أو اكتئاب. لكنه أوضح أن نشاط الفص الجبهي أقل من المستوى الطبيعي، ما قد يعرقل قدرة كيم على إدارة التوتر—خصوصاً خلال فترة استعدادها لامتحانات نقابة المحامين.

تفسير الحالة الصحية وأسباب التراجع

كشف الطبيب أن نتائج الفحص مرتبطة على الأرجح بـ”التوتر المزمن” الذي تعيشه بسبب دراستها الشاقة لامتحان البورد. وقدّم لها برنامجاً لإدارة الضغط النفسي في المرحلة المقبلة.

كيم كارداشيان تخفق مجدداً في امتحانات المحاماة

وفي سياق متصل، أعلنت كيم عبر إنستغرام عدم اجتيازها امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا الذي خاضته نهاية يوليو الماضي، لكنها شددت على استمرارها في المحاولة: “لست محامية بعد.. بعد ست سنوات من الرحلة القانونية، ما زلت متمسكة بالحلم. لا طرق مختصرة، ولا تراجع… فقط المزيد من الإصرار.”

وأضافت: “الفشل الجزئي ليس فشلاً حقيقياً، بل وقود للاستمرار. كنت قريبة جداً من النجاح، وهذا زادني حماساً.”

عن امتحان نقابة المحامين

يُعتبر امتحان كاليفورنيا من أصعب الاختبارات في الولايات المتحدة، إذ بلغت نسبة النجاح فيه 63.6% في فبراير الماضي. يتضمن الامتحان خمس مقالات، واختبار أداء، و200 سؤالاً اختيارياً. ويتقدّم له سنوياً نحو 16 ألف شخص.

رحلة كيم الطويلة نحو مهنة المحاماة

تسعى كيم إلى السير على نهج والدها الراحل روبرت كارداشيان، أحد أشهر المحامين الأميركيين. وبدأت رحلتها القانونية عام 2018 عبر برنامج تدريب مهني في مكتب محاماة في سان فرانسيسكو—مسار بديل للدراسة الجامعية التقليدية.

ومنذ ذلك الحين، شاركت في قضايا إنسانية تتعلق بإصلاح نظام السجون، وأسهمت في الإفراج عن سجناء حُكم عليهم ظلماً مثل كريس يونغ وأليس ماري جونسون.

وفي 2021، اجتازت اختبار Baby Bar بعد أربع محاولات، وعبّرت حينها عبر منصة X عن فخرها بإنجازها الصعب. كما خاضت في وقت سابق من هذا العام اختبار MPRE في لوس أنجلوس، وهو خطوة أساسية قبل نيل رخصة مزاولة المهنة.

إنجاز دراسي جديد رغم التحديات

وفي مايو الماضي، احتفلت كيم بتخرجها من “برنامج دراسة القانون في مكتب محاماة”، والذي امتد إلى ست سنوات بدلاً من أربع بسبب ضغط العمل وتأثير الجائحة.

وبين تحديات الصحة وضغط الامتحانات، تواصل كارداشيان مسيرتها بثبات نحو تحقيق حلمها في أن تصبح محامية معتمدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى