ميغان ماركل تكشف تفاصيل جديدة عن دعم الأمير هاري لها: “لا أحد يحبني أكثر منه”

متابعة بتجــرد: في مقابلة جديدة، تحدّثت ميغان ماركل، دوقة ساسكس، عن الجانب الرومانسي في علاقتها بزوجها الأمير هاري، وعن الدور الكبير الذي يلعبه في دعمها معنويًا ومساعدتها على تحقيق التوازن بين العمل والحياة، مؤكدة أنه يشكّل قوة حقيقية تدفعها إلى مواصلة أحلامها ومشاريعها.
ميغان ماركل تكشف كيف تتلقى الدعم من الأمير هاري
استهلّت ميغان، البالغة 44 عامًا، حديثها بالتطرق إلى كيفية تعلّمها الثبات وسط سنوات من الأضواء والشائعات والضغوط، قائلة: “أعتقد أن حدودي أصبحت أقوى. الإنسان يضطر لإيجاد طرق مختلفة لحماية نفسه”.
ثم انتقلت للحديث عن زوجها الأمير هاري، الذي قالت إنها تحب مناداته باسم “H”: “إنه يحبني بجرأة وحماس. لديه منظور مختلف لأنه يرى الإعلام بطريقة لا أراها أنا. لا أحد في العالم يحبني أكثر منه، لذا أعلم أنه سيحرص دائمًا على مساندتي”.
وأضافت أن جزءًا من جاذبية هاري يكمن في روح الطفولة المرحة التي ما زالت جزءًا من شخصيته، مشيرةً إلى أنها انجذبت لهذه الصفة منذ البداية: “لقد غرس هذه الروح فيّ، وهي تنعكس على كل جوانب حياتنا. حتى في العمل، يُريدنا أن نلعب ونستمتع ونستكشف ونبدع.”
العمل من المنزل.. ووقت للعائلة
وأوضحت ميغان أن هذا المرح امتد إلى حياتهما المهنية أيضًا، خصوصًا بعد إطلاق علامتها التجارية الخاصة بأسلوب الحياة As Ever، مؤكدة أنها باتت تحب العمل من المنزل لتكون قريبة من طفليها: الأمير آرتشي (6 سنوات) والأميرة ليليبت (4 سنوات).
أما عن التوازن بين الحياة الشخصية والعمل، فأشارت إلى أنها أصبحت تجيد التحكم فيه، لافتة إلى مشاركتها وهاري أخيرًا في مناسبات عامة، من بينها أسبوع الموضة في باريس وبعض حفلات هوليوود، قائلة: “أحب أن أتمكن من القيام بالأمرين… اللعب مع طفليّ والوجود في الصف الأمامي للعرض”.
من أضواء هوليوود إلى قلعة وندسور
وُلدت ميغان ماركل في 4 أغسطس 1981 في لوس أنجلوس. والدتها دوريا راغلاند أميركية من أصل إفريقي، ووالدها توماس ماركل من أصول أوروبية.
قبل لقائها بالأمير هاري، صنعت ميغان اسمًا لافتًا في هوليوود، خصوصًا عبر دورها في مسلسل “Suits”، إلى جانب نشاطها الطويل في مجال حقوق المرأة والعمل الإنساني.
لقاؤها بهاري عام 2016 شكّل منعطفًا حاسمًا؛ فبعد أقل من عامين، أعلنا خطوبتهما، ثم تزوّجا في قلعة وندسور عام 2018 في حفل تابعه الملايين حول العالم، لتبدأ معه فصلها الجديد بعيدًا عن عالم التمثيل.
ميغان وهاري… والخروج من العائلة الملكية
في يناير 2020، أعلن الزوجان قرارهما المفاجئ بالتنحي عن المهام الملكية والانتقال إلى أمريكا الشمالية، في خطوة قالا إنها جاءت حفاظًا على الصحة النفسية لهما ولطفليهما.
ومنذ ذلك الحين، استقر الاثنان في كاليفورنيا وأطلقا مؤسسة “آرتشويل” الخيرية والإعلامية، ووقّعا شراكات ضخمة مع Netflix وSpotify، وقدّما الوثائقي الشهير “Harry & Meghan” الذي حقق نسب مشاهدة قياسية.
Meghan Markle Drops Rare Confession About Marriage to Prince Harry: 'He Loves Me So Boldly, Fully' https://t.co/4nGHjJULlE
— People (@people) November 19, 2025



