بروس ويليس بعيد عن عائلته في منزل خاص.. والرعاية الصحية تحكم القرار

متابعة بتجــرد: كشفت إيما هيمنغ ويليس، زوجة النجم الهوليوودي بروس ويليس، أن الممثل البالغ من العمر 69 عاماً يعيش حالياً في منزل منفصل من طابق واحد، بعيداً عن عائلته، حيث يتلقى رعاية طبية على مدار الساعة ضمن خطة علاجه من الخرف الجبهي الصدغي.
قرار صعب من أجل العائلة
هيمنغ ويليس وصفت قرار نقل زوجها إلى منزل آخر بأنه “من أصعب القرارات” التي اتخذتها كزوجة ومقدّمة رعاية، لكنها رأت أنه ضروري لتأمين مكان هادئ وآمن يلبي احتياجاته اليومية. وأكدت أن بروس كان ليفضّل هذه الخطوة من أجل بناتهما، مضيفة: “كان سيريد أن يعيشوا في بيت مُهيأ أكثر لاحتياجاتهم هم، لا لاحتياجاته.”
تأثير المرض على الأسرة
أوضحت إيما أن المرض فرض تغييرات جذرية على حياتها وحياة ابنتيهما مابل (13 عاماً) وإيفلين (11 عاماً)، إذ خشيت أن تؤدي الضوضاء أو الأجواء الفوضوية إلى زيادة قلق بروس أو انفعاله. لذلك اضطرت لتقليص نشاطات الطفلتين مثل مواعيد اللعب مع صديقاتهن أو حفلات المبيت في المنزل.
موازنة دقيقة بين الرعاية والحياة الطبيعية
وأكدت أن هذه الخطوة جاءت لتوازن بين توفير بيئة مستقرة وآمنة للنجم العالمي، وضمان حياة طبيعية قدر الإمكان لابنتيهما، بعد رحلة طويلة من التكيّف مع تداعيات المرض الذي غيّر شكل حياتهم اليومية بالكامل.