أخبار عاجلة
نجوى كرم ناضلت للحياة وأحمد حلمي أجهش بالبكاء في أولى حلقات المباشر

نجوى كرم ناضلت للحياة وأحمد حلمي أجهش بالبكاء في أولى حلقات المباشر

بعد حلقات الاختبارات، انطلقت بحماسة كبيرة العروض المباشرة في مرحلة نصف نهائيات الموسم الرابع من برنامج المواهب “Arabs Got Talent” على MBC4 و”MBC مصر”. وبدأت مرحلة أخرى، لتضع المشتركين على بعد خطوة واحدة من اللقب، في رحلة يتنافس فيها 40 متأهّلاً لفوز يحسمه تصويت الجمهور وحده، وتكون له كلمة الفصل في إيصال أفضل موهبة، تستحق الفوز بلقب البرنامج، وبـ 500 ألف ريال سعودي وسيارة من طراز كريسلير. واختتمت أولى حلقات نصف النهائي بانتقال المشتركة المصرية ياسمينا إلى النهائيات بحصولها على أعلى نسبة تصويت من الجمهور، ثم احتدمت المنافسة بين الثنائي عمر وكلاوديا من المغرب، والصديقتان كارن وتلما من لبنان. وبينما رجّح ناصر القصبي وأحمد حلمي كفة كارن وتلما، اعتبر علي جابر بأن عمر وكلاوديا يستحقان فرصة التأهّل، وكان صوت نجوى كرم هو الفاصل، عندما أعطت الفرصة لكارن وتلما للانضمام إلى ياسمينا في النهائيات.

افتتح البرنامج بلوحة فنية حملت إبهار الاحتفال بانطلاق مرحلة جديدة، ومع دخول أعضاء لجنة التحكيم أبدى كل منهم توقّعه بما ستحققه المواهب في الموسم الحالي من البرنامج، وحمل تعزية من نجوى كرم للشعب المصري بالحادث الإرهابي الذي حصل في مصر. أما عضو لجنة التحكيم أحمد حلمي فبدا متأثراً جداً طيلة الحلقة، وأجهش بالبكاء على الضحايا الذين سقطوا في سيناء، مباشرة على الهواء، مقدّماً تعليقات مؤثّرة عن الأوضاع في المحروسة.

وبالعودة إلى مجريات الحلقة، بدأت المنافسات بين أول 8 مشتركين في أولى حلقات تصفيات نصف النهائي، وانطلقت مع “حركة وتر” المؤلّف من 3 شبان من مصر، عزفوا معاً مدة 12 عاماً. وقرر الشبان أن يتحدّوا نجوى كرم التي لم تمنحهم صوتها في المرحلة الأولى، لكنهم لم ينجحوا في المهمة ولم يفلحوا في الحفاظ على رأي بقية أعضاء اللجنة بأدائهم. فقد اعتبرت اللجنة أن أداءهم افتقد “الجنون اللطيف والدم الخفيف” الذي ميّزهم سابقاً. أما سفيان (Sofiane) من الجزائر، فقدّم عرضاً بطابتيْن من الكريستال، لكنه لم يلق استحساناً كبيراً من اللجنة، وبدا أقل من التوقعات.

najwa3

وعندما قدّم فريق Band Siraj من المغرب عرضه، حصد إعجاب اللجنة، وتفاعلاً من الجمهور بأدائه الغنائي المميّز. وأذهل Omar and Claudia Klyun اللجنة والجمهور بعرضهما بالرقص على الحبال معاً، واعتبرهما “العميد” علي جابر أفضل ثنائي مرّ خلال المواسم الأربعة على مسرح “أرابز غوت تالنت”.

وبدت الصديقتان كارن وتلما من لبنان، واثقتيْن من موهبتيهما وعرضهما الذي مزج بين الدراما والعرض المليء بالحيوية والنشاط، وحصدتا إعجاب اللجنة بأعضائها الأربعة، كما وجدت تفاعلاً من الجمهور أيضاً. أما المشترك حسين الدرويش من العراق، فقدّم عرض إيماء متقن، أثنى على أدائه أعضاء اللجنة. بعدها، حان موعد وقوف ياسمينا من مصر التي خطفت “البازِر الذهبي” في حلقات الاختبارات، التي تحدّت نفسها وقدّمت أفضل ما عندها، وحصدت الثناء والإعجاب، إذ قالت نجوى عن صوتها أن “مصر ستكون فخورة بها”، ووجهت لها ملاحظة بأن تعرف أكثر كيف تتحكّم بتنفسها خلال الغناء.

أما مسك الختام، فكان مع الخداع البصري مع ممدوح المرزوقي من المملكة العربية السعودية، الذي قدّم عرضاً أعربت اللجنة عن إعجابها به، وحمل الكثير من الإبهار. وبعد لحظات، حان موعد إعلان النتيجة، فوقف المشتركون الثمانية على المسرح بانتظار معرفة من منهم، سيتأهّل إلى المرحلة النهائية. في هذا الوقت، شدّد أعضاء لجنة التحكيم على ضرورة أن يصوّت الجمهور للموهبة أولاً، وليس على أساس الانتماء والجنسية، “سعياً لتقديم أفضل المواهب العربية”. وبعد لحظات طويلة من حبس الأنفاس والتعليقات الخاطفة من اللجنة، أعلن قصي وريا أبي راشد نتيجة التصويت، والتي أفضت إلى فوز ياسمينا من مصر، ثم رجّحت لجنة التحكيم كفّة كارن وتلما من لبنان، ونقلتهما بالتالي إلى المرحلة النهائية بعد تنافسهما على الموقع نفسه مع الثنائي عمر وكلاوديا من المغرب.

يُذكر أن كواليس ويوميات المشتركين، تعرض في حلقات خاصة كل يوم جمعة اعتبارا من هذا الأسبوع.

إلى الأعلى