“جريمة في الزمالك”.. لغز من الواقع تعيد الدراما كتابة نهايته

متابعة بتجــرد: تخوض الفنانة صبا مبارك تجربة درامية مشحونة بالتوتر النفسي في حكاية «جريمة في الزمالك»، ثالث حكايات مسلسل «القصة الكاملة»، التي طُرحت حلقاتها الثلاث دفعة واحدة عبر منصة «شاهد» في 30 تشرين الأول، مستلهمةً أحداثها من قضية عُرفت باسم «جريمة السوبر ماركت» في تسعينيات القرن الماضي.
وتجسّد صبا شخصية «نادية»، وهي موظفة صندوق في متجر، تتحمّل أعباء إعالة أسرتها، فيما تتفاقم أزماتها بفعل مطالب أهلها وتصرفات شقيقها المدمن وتخلّي خطيبها عن مساندتها. وبين الضغوط المادية والخذلان العاطفي، تجد نفسها أمام إغراء يغيّر مسار حياتها، ويدفعها إلى سلسلة من القرارات الخطرة.
وتتقاطع حياة نادية مع سيدة أجنبية ثرية تُدعى «جريتا إيميليا»، تؤدي دورها الفنانة اللبنانية رندة كعدي. وتعاني جريتا من المرض والوحدة، فتمنح نادية ثقتها وتأتمنها على مفتاح منزلها لتطمئن عليها، قبل أن تتخذ العلاقة بينهما منحى يفتح الباب أمام تصاعد الأحداث.
وتعتمد الحكاية على تتبّع التحولات النفسية لشخصيتها الرئيسية، وكيف تتداخل الحاجة والخوف والطمع في توجيه خياراتها. ويشكّل التفاوت بين ظروف نادية المعيشية وعالم جريتا المترف أحد محاور الصراع، إلى جانب العلاقات الأسرية والعاطفية التي تزيد شعورها بالحصار.
وتحمل «جريمة في الزمالك» توقيع الكاتب عمرو سمير عاطف والمخرج محمود عبد التواب «توبة»، ويشارك في بطولتها، إلى جانب صبا مبارك ورندة كعدي، محمد علي رزق وأحمد بهاء وحازم إيهاب ونجاح حسن.
وتقدّم الحكاية معالجة درامية مستوحاة من القضية الأصلية، مع تغييرات في المكان ومسار الأحداث؛ إذ تنقل الوقائع من جاردن سيتي إلى الزمالك، وتطرح تصورًا دراميًا لحل اللغز، ما يجعلها قراءة فنية للقضية وليست إعادة توثيق حرفية لها.
ويقوم مسلسل «القصة الكاملة» على حكايات منفصلة مستوحاة من جرائم حقيقية، ضمن مشروع يجمع سامح سند ومجدي الهواري. وسبقت «جريمة في الزمالك» حكايتا «لعبة جهنم» و«ما لم يُحك عن بني مزار»، مع اختلاف الأبطال وفرق الكتابة والإخراج بين حكاية وأخرى.




