ليلى علوي تودّع الصيف من الجونة.. وتكشف كيف غيّرت صورتها في السينما

متابعة بتجــرد: شاركت الفنانة ليلى علوي جمهورها جلسة تصوير جديدة من مدينة الجونة، على هامش حضورها فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، بإطلالة ملوّنة حملت أجواء الصيف وناسبت الطابع الساحلي للمدينة.
ونشرت علوي الصور عبر حسابها على «إنستغرام»، حيث ظهرت بفستان متوسط الطول، مكشوف الكتفين، بتصميم كورسيه ونقوش زهور جمعت درجات الأصفر والبنفسجي والأبيض والوردي.
ونسّقت الفستان مع حقيبة من القش باللون الأصفر، وحذاء أبيض بكعب متوسط، وأضافت أساور ذهبية وعقدًا ونظارة شمسية. وأكملت إطلالتها بشعر مجعّد منسدل على كتفيها ومكياج هادئ، وسط تفاعل متابعيها مع الصور.
حضور في ندوات المهرجان
وبعيدًا عن جلسات التصوير، شاركت ليلى علوي في جلستين حواريتين ضمن المهرجان، الأولى بعنوان «البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر»، والثانية «حكايتها الخاصة: المرأة في سينما محمد خان»، التي احتفت بالمخرج الراحل في الذكرى العاشرة لرحيله.
واستعادت خلال حديثها محطات من مسيرتها، متوقّفةً عند الأعمال التي غيّرت نظرة المخرجين إليها، وتلك التي جعلتها أكثر اهتمامًا بإيرادات أفلامها وتفاعل الجمهور معها.
أرادت إثبات موهبتها أولًا
أكدت علوي أن أولويتها في بداياتها لم تكن تحقيق إيرادات مرتفعة، بل إثبات قدرتها على تجسيد شخصيات مختلفة، والخروج من الأدوار التي تختزل حضورها في مظهرها الخارجي.
وأشارت إلى أن فيلم «خرج ولم يعد» مثّل محطة مهمة في هذا المسار، إذ أتاح لها تقديم نفسها بصورة مختلفة، وأسهم في تغيير طبيعة الأدوار التي عُرضت عليها لاحقًا.
كما تحدّثت عن فيلم «زمن الممنوع»، الذي قدّمته مع المخرجة إيناس الدغيدي عام 1987، موضحةً أنه ناقش قضية المخدرات وأتاح لها أداء دور نسائي مختلف، إلى جانب تحقيقه إيرادات جيدة وتقديرًا من النقاد والجمهور.
«المغتصبون» غيّر نظرتها إلى الإيرادات
وكشفت ليلى علوي أن نجاح فيلم «المغتصبون» دفعها إلى الاهتمام بصورة أكبر بشباك التذاكر، بعدما حقق العمل صدى جماهيريًا واسعًا واستمر عرضه لفترة طويلة.
ووصفت تجربتها فيه بأنها من أصعب تجاربها التمثيلية، مشيرةً إلى أن أثره لم يقتصر على النجاح التجاري، بل امتد إلى إثارة النقاش حول حماية الفتيات والقضية التي تناولها.
الجمهور المصري ساند أفلامها
واسترجعت علوي أيضًا تجربتها في فيلمَي «سمع هس» و«يا مهلبية يا»، بالتعاون مع المخرج شريف عرفة، موضحةً أن ظروف حرب الخليج أثّرت في توزيع الأفلام المصرية، مع تعثّر الوصول إلى أسواق خليجية مهمة.
وأكدت أن إقبال الجمهور داخل مصر ساعد على تعويض جانب من صعوبات التوزيع الخارجي، في تجربة عزّزت تقديرها لدور الجمهور المصري في دعم الأفلام وإنجاحها.



