أخبار خاصة

أمينة خليل تصارح جمهورها: لم أثبت نفسي في السينما.. ودور ترك أثره فيها

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة أمينة خليل عن طموحها لتقديم تجارب سينمائية تحقق من خلالها ما تتطلّع إليه فنيًا، مؤكدةً أنها لا تزال تشعر بأنها لم تثبت نفسها بالقدر الكافي في السينما، رغم حضورها المتواصل بين الشاشة الكبيرة والدراما التلفزيونية.

وتحدّثت أمينة، على هامش مشاركتها في فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، عن الأدوار الأقرب إلى قلبها، وتأثّرها بتجربة «لام شمسية»، إلى جانب استعدادها لمشروعات جديدة خلال الفترة المقبلة.

«بحب السينما والتلفزيون»

وعن تجربتها بين السينما والدراما، أكدت أمينة خليل أن لكلّ منهما طبيعته المختلفة، وأنها تستمتع بالعمل في المجالين، لكنها لا تزال تتطلّع إلى خطوات أوسع في السينما.

وقالت: «الاتنين مختلفين عن بعض وبحب الاتنين جدًا، بس أنا حاسّة إني لسه ما أثبتش نفسي كفاية في السينما»، معبّرةً عن رغبتها في تقديم المزيد من الأدوار التي تلبّي طموحها.

«زيزي» الأقرب و«لام شمسية» ترك أثرًا

واستعادت أمينة خليل علاقتها بالشخصيات التي قدّمتها، مشيرةً إلى أن دورها في مسلسل «خلّي بالك من زيزي» يحتفظ بمكانة خاصة لديها، وقالت: «دايمًا بأقول إن الدور ده من أقرب الأدوار إلى قلبي».

كما توقّفت عند تجربتها في مسلسل «لام شمسية»، مؤكدةً أن الشخصية التي جسّدتها كانت من أكثر الشخصيات التي أثّرت فيها، وتركت بصمة واضحة في تجربتها الفنية.

مسلسلان جديدان وفيلم «حدوتة»

وعن أعمالها المقبلة، كشفت أمينة خليل عن استعدادها لتقديم مسلسل يحمل اسم «أميرة»، إلى جانب مسلسل آخر يُنتظر عرضه في موسم رمضان 2027، من دون الإفصاح عن تفاصيل القصّة أو فريق العمل في أيّ منهما.

وأشارت أيضًا إلى فيلم «حدوتة» ضمن مشروعاتها السينمائية، لتواصل نشاطها بين السينما والتلفزيون، بالتزامن مع بحثها عن تجارب جديدة تضيف إلى مسيرتها.

فرصة لمشاهدة الأفلام ولقاء صنّاعها

وأكدت أمينة خليل حرصها على حضور مهرجان الجونة السينمائي، لما يتيحه لها من فرصة لمشاهدة أفلام قد يصعب عليها متابعتها في أوقات أخرى، فضلًا عن المشاركة في الفعاليات والتواصل مع صنّاع السينما.

وتتواصل الدورة التاسعة من المهرجان، التي انطلقت في 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، حتى 23 منه، بمشاركة نحو 80 فيلمًا من دول مختلفة، ضمن برنامج يجمع عروضًا سينمائية ولقاءات تناقش تجارب صنّاعها وقضايا الصناعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى