هاري وميغان يستعيدان حضورهما في بريطانيا.. هل تنجح محاولة كسب التأييد؟

متابعة بتجــرد: أعاد ظهور الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل في مدينة نوتنغهام البريطانية فتح النقاش حول مستقبل حضورهما العام في البلاد، وسط تساؤلات بشأن قدرتهما على استعادة ثقة الجمهور، بعد سنوات من الخلافات مع المؤسسة الملكية.
وزار الزوجان المدينة يوم الخميس 15 أكتوبر، في أول نشاط عام مشترك لهما منذ عودتهما للإقامة في بريطانيا برفقة طفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، في أغسطس الماضي. وشملت الجولة لقاءات مع مؤسسات خيرية ومبادرات مجتمعية، في مدينة شهدت أول زيارة رسمية مشتركة لهما عقب إعلان خطوبتهما عام 2017.
استقبال ودي وتطلّع إلى خطوات جديدة
وبحسب تقرير لصحيفة «ديلي ميل»، نقلًا عن مصادر مقرّبة من الزوجين، شعر هاري وميغان بالارتياح إزاء الاستقبال الودي الذي حظيا به، بعدما سبقت الزيارة مخاوف بشأن ردود فعل الجمهور.
وفيما وصفت الصحافية جان موير الحضور بأنه محدود، اعتبر مقرّبون من الزوجين أن أهمية الجولة تكمن في إتاحة التواصل المباشر مع الناس، بعيدًا عن السجالات المرتبطة بعلاقتهما بالعائلة الملكية.
ونقل التقرير عن أصدقاء لهما أن اهتمامهما ينصبّ على كسب ثقة الفئات الأقل انشغالًا بالخلافات الملكية، من خلال أنشطة عامة بسيطة تركز على دعم المؤسسات والمبادرات المحلية.
هاري شارك في التخطيط للزيارة
ووفق المصادر نفسها، أبدى الأمير هاري سعادة بنتائج الجولة، وشارك في التخطيط لتفاصيلها، بما في ذلك تشجيع ميغان على اختيار أزياء لمصممين بريطانيين، في خطوة ربطها التقرير بالرغبة في إظهار الارتباط ببريطانيا.
وأفاد مقرّبون منهما بأن زيارات مشتركة أخرى مطروحة خلال الفترة المقبلة، مؤكدين أن الهدف يتمثل في مواصلة العمل الخيري والتواصل مع الجمهور، من دون السعي إلى استفزاز الملك تشارلز أو الدخول في منافسة مع أفراد العائلة الملكية.
جدل بشأن الطابع الملكي للجولة
في المقابل، أثار أسلوب تنظيم الزيارة تساؤلات بشأن الحدود الفاصلة بين الأنشطة الخاصة للزوجين والارتباطات الرسمية للمؤسسة الملكية، بعدما حمل ظهورهما بعض سمات الجولات التي اعتادا القيام بها قبل التخلي عن مهامهما.
وبحسب ما أوردته ريبيكا إنغليش، المحررة المتخصصة في الشؤون الملكية في «ديلي ميل»، أثار توقيت الجولة استياءً لدى بعض الأوساط، لتزامنها مع مشاركة الملك تشارلز والملكة كاميلا في افتتاح البرلمان الويلزي.
لكن مصادر مقرّبة من هاري وميغان رفضت تفسير الجولة باعتبارها محاولة لمنافسة القصر، مشيرة إلى أن طبيعة التنظيم والترتيبات الأمنية أسهمت في منحها هذا الطابع.
حضور عام لا يعني استعادة المهام الرسمية
ورغم الحديث عن خطوات تدريجية لتعزيز حضورهما في بريطانيا، لا تعني هذه الأنشطة استعادة الزوجين دورهما الرسمي داخل المؤسسة الملكية. فقد جرت الزيارة في إطار وضعهما الحالي بصفتهما مواطنين عاديين، بعد تخليهما عن المهام الملكية عام 2020.
كما تحدّث تقرير «ديلي ميل» عن بحث ميغان عن منزل في بريطانيا، واحتمال تنقّلها بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة لمتابعة أعمالها، وهي تفاصيل أوردها نقلًا عن مصادر، من دون إعلان رسمي من الزوجين.
العلاقة مع الملك تشارلز تبقى موضع اهتمام
وبالتوازي مع تحركاتهما العامة، تستمر التساؤلات حول علاقة الأمير هاري بوالده. ووفق تقارير صحافية، لم يُعلن عن لقاء جديد بينهما منذ اجتماعهما في يوليو، فيما لا تزال العلاقة مع شقيقه الأمير ويليام متوترة.
وبين الترحيب الذي رافق زيارة نوتنغهام والانتقادات المحيطة بطابعها وتوقيتها، تفتح الجولة فصلًا جديدًا في حضور هاري وميغان البريطاني، تبقى نتائجه مرتبطة بما سيقدّمانه من خطوات لاحقة ومدى تقبّل الجمهور لها.
‘It’s about to go up a notch’: Harry and Meghan’s plan to win back the public… as insiders tell ALISON BOSHOFF about her renewed house hunting, how they’re planning more engagements – and how people love seeing the ‘old Harry’ again https://t.co/QMJWiNvMXX
— Mail+ (@DailyMailUK) October 17, 2026



