أخبار خاصة

هاري وميغان يعودان إلى مدينة البدايات.. لقاءات وذكريات بعد تسع سنوات

متابعة بتجــرد: عاد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى مدينة نوتنغهام البريطانية، التي شهدت أول زيارة رسمية مشتركة لهما بعد إعلان خطوبتهما عام 2017، في جولة جمعت بين دعم المؤسسات المجتمعية واستعادة ذكريات بدايات ظهورهما معاً أمام الجمهور.

وتُعدّ الجولة، التي أُقيمت الخميس 15 أكتوبر، أول ظهور علني مشترك للزوجين منذ عودتهما للإقامة في إنجلترا، بحسب تقارير إعلامية بريطانية وأمريكية. وشملت لقاءات مع شباب وعائلات ومتطوعين، وزيارات إلى مؤسسات تعنى بالإبداع ومكافحة الفقر وتوفير فرص للأطفال.

عودة إلى مكان يحمل ذكرى خاصة

يحمل اختيار نوتنغهام بُعداً شخصياً للزوجين؛ ففي ديسمبر 2017، زارا المدينة بعد أيام من إعلان خطوبتهما، وسط اهتمام واسع بأولى خطوات ميغان إلى جانب هاري في الحياة العامة البريطانية.

وبعد نحو تسع سنوات، عادا في ظروف مختلفة، بعدما ابتعدا عن المهام الملكية الرسمية عام 2020. واستقبلهما عدد من الأهالي والشباب، وتوقفا للحديث مع الحاضرين ومصافحتهم والتقاط الصور، في مشاهد استحضرت زيارتهما الأولى.

واستهل الزوجان جولتهما بزيارة «استوديو التسجيل المجتمعي» في منطقة سانت آنز، حيث اطّلعا على الأنشطة التي تتيح للشباب تطوير مواهبهم الموسيقية والإبداعية، إلى جانب برامج الإرشاد وتنمية المهارات. كما شملت الجولة مؤسسة «إبيك بارتنرز»، التي تدعم الشباب من خلال الرياضة والأنشطة المجتمعية.

صورة قديمة تجدّد لقاءً بعد سنوات

ومن اللحظات البارزة في الزيارة، لقاء ميغان بالسيدة إيرين هاردمان، البالغة 90 عاماً، التي حضرت حاملةً صورة مؤطّرة من زيارة الزوجين إلى نوتنغهام عام 2017.

واستعادت ميغان معها ذكرى ذلك اليوم، قبل أن يقترح اللقاء التقاط صورة جديدة تجمعهما، في مشهد وصل بين الزيارة الأولى والعودة الحالية إلى المدينة.

لقاء مع المشاركات في كتابها الخيري

وفي محطة أخرى، زار هاري وميغان مركز «همّة»، الذي يعمل على مواجهة الفقر وانعدام الأمن الغذائي والعنصرية والإقصاء الاجتماعي.

وهناك، التقت ميغان عدداً من النساء اللواتي شاركن في إعداد كتاب «معاً: كتاب طبخ مجتمعنا»، الصادر عام 2018 لدعم المطبخ المجتمعي الذي ساند عائلات متضررة من حريق برج غرينفيل في لندن.

وجدّدت الزيارة صلتها بالمشاركات في المبادرة، التي كتبت مقدمتها، وأسهمت عائداتها في دعم العمل المجتمعي. وسبق أن حصل مركز «همّة» على تبرع بقيمة عشرة آلاف جنيه إسترليني من حصيلة الكتاب. كما شارك الزوجان في تحضير الطعام وتناولا الغداء مع عدد من داعمي المركز.

إطلالة بريطانية لميغان

واختارت ميغان لجولتها قطعاً من علامات بريطانية، فارتدت معطفاً من الكشمير وكنزة من «جوزيف»، نسّقتهما مع تنورة من «ذا فولد لندن» وحذاء من تصميم جينيفر شاماندي، بدرجات متقاربة من العنابي والبنفسجي.

وأعاد اختيار «جوزيف» التذكير بزيارتها الأولى إلى نوتنغهام عام 2017، حين ارتدت معطفاً من العلامة نفسها، ليضيف هذا التفصيل صلة أخرى بين المناسبتين.

ورغم الاهتمام الذي أحاط بالجولة، فإنها لم تترافق مع إعلان عن استئناف المهام الملكية. وظلّ التركيز على المؤسسات المجتمعية واللقاءات المباشرة، فيما بقيت دلالات الظهور وتداعياته على علاقة الزوجين بالجمهور البريطاني موضع قراءات إعلامية متباينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى