أخبار خاصة

أماندا سيفريد ترفض المشاهده الجنسية: “لا أريد التعرّي أمام شخص غريب”

متابعة بتجــرد: كشفت النجمة الأميركية أماندا سيفريد عن اعتذارها أخيراً عن المشاركة في مسلسل تلفزيوني بسبب كثرة المشاهد الجنسية التي يتطلّبها الدور، مؤكدةً أنها باتت أكثر وضوحاً في تحديد ما تشعر بالارتياح لتقديمه أمام الكاميرا.

وخلال جلسة حوارية مع الممثل أليك بالدوين ضمن مهرجان هامبتونز السينمائي، أوضحت سيفريد أن الدور كان يفرض عليها تصوير مشاهد حميمة بصورة متكررة، وهي تجربة لم تعد ترغب في خوضها في المرحلة الحالية من مسيرتها، خصوصاً حين تتطلّب التعرّي أمام شخص لا تربطها به علاقة شخصية.

نظرة مختلفة إلى المشاهد الحميمة

وتحدثت سيفريد، البالغة 40 عاماً، عن تغيّر موقفها من هذه المشاهد مع مرور السنوات، مشيرةً إلى أنها كانت تتعامل معها بعفوية أكبر في بداياتها الفنية، قبل أن تصبح أكثر انتباهاً إلى حدودها ومدى ارتياحها لطبيعة الأدوار المعروضة عليها.

ولفتت إلى أن تصوير المشاهد الرومانسية والحميمة قد يكون ممتعاً في بعض الأحيان، لكنه قد يضع الممثلين أيضاً في مواقف غير مريحة، نظراً إلى ما يتطلّبه من تجسيد مشاعر وتقارب جسدي مع أشخاص لا تجمعهم بهم علاقة مماثلة خارج العمل.

وانطلاقاً من ذلك، جاء قرارها بالاعتذار عن المسلسل تعبيراً عن خياراتها الحالية، من دون أن تكشف عن اسم المشروع أو تفاصيل الشخصية التي كانت مرشّحة لتقديمها.

الأمومة وحدود الحياة الخاصة

وامتدّ حديث سيفريد إلى حياتها الشخصية، إذ أكدت أن الأمومة جعلتها أكثر حرصاً على وضع حدود واضحة، وأكثر وعياً بتأثير تصرفاتها في طفليها، اللذين يراقبان سلوكها ويتعلّمان منه.

وروت أنها باتت ترفض أحياناً طلبات التقاط الصور مع المعجبين عندما تكون برفقتهما، حفاظاً على الوقت الذي تخصّصه لهما، ومراعاةً لاحتياجاتهما وخصوصيتهما.

وتطرّقت بذلك إلى التوازن الذي تسعى إلى تحقيقه بين حضورها العام وحياتها العائلية، في مرحلة تعيد فيها ترتيب أولوياتها، سواء في اختيار الأدوار أو في التعامل مع متطلبات الشهرة.

وعلى الصعيد السينمائي، تشارك سيفريد في فيلم «The Life and Deaths of Wilson Shedd»، مواصلةً مسيرتها بأعمال جديدة، بالتوازي مع تمسّكها بمساحة أكبر من الخصوصية والوضوح في خياراتها المهنية والشخصية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى